<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 37    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/</link>
    
    
<item>
				<title>الصحافة الإلكترونية تهدِّد الصحافة المطبوعة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/1/528/</link>
				<description>تطالعنا الصحافة بين الحين والآخر بتحول بعض الصحف والدوريات إلى صحف ودوريات إلكترونية. ومن ذلك ما أعلن في شهر مارس 2009م من تحول صحيفة «سياتل بوست انتلجنسر» إلى صحيفة إلكترونية. وبذلك يبقى في تلك المدينة صحيفة مطبوعة واحدة هي صحيفة «سياتل تايمز». وقبل ذلك أعلنت صحيفة «ذا كريستيان ساينس مونيتور»، التي تصدر من مدينة بوسطن الأمريكية، أنها تحوَّلت إلى صحيفة إلكترونية، ولم تعد تطبع من أعدادها إلا عدد يوم الأحد.
كما أننا نلاحظ أن نفس التوجه بدأ يظهر في مجتمعنا العربي،</description>
				</item><item>
				<title>تحولات الاقتصاد الجديد
من شراكة الرساميل إلى شراكة الأفكار</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/2/529/</link>
				<description>بعدما كانت كلمةشراكة تعني في الاقتصاد التقليدي تجمع رساميل من مصادر عديدة لإقامة مشروع اقتصادي معيَّن، يبدو أن تحولاً جديداً قد طرأ على مفهوم هذه الكلمة بحيث صارت تتجاوز النطاق المالي لتشمل، وربما بالدرجة الأولى، تجمع الأفكار وتضافرها في سبيل إنشاء مشروع اقتصادي ناجح.
ليلى أمل تعرض لجوانب هذا التحول، وتؤكد أن الشراكات في الأفكار أصبحت ذات دور حاسم في نجاح المؤسسات الجديدة، حتى يمكن القول إنها باتت عموده الفقري، والسمة الأساس للمشاريع الكبرى في الاقتصاد الجديد.
في شهر سبتمبر الماضي، احتفلت</description>
				</item><item>
				<title>فيس بوك
نهاية زمن الخصوصية الفردية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/3/530/</link>
				<description>تزامن تعريب الموقع الإلكتروني «فيس بوك» قبل أسابيع قليلة، مع إعلان القيمين على الموقع عن إجراء بعض التعديلات على نظامه لجهة تأمين مزيد من الحماية لخصوصيات المشتركين، الأمر الذي يتضمن اعترافاً غير مباشر بأن هذه الخصوصيات هي في الواقع مهددة.
سكينة المشيخص تعرض وجهة نظرها في البعد الاجتماعي لهذا الموقع، وترى أنه يمثل نهاية زمن الخصوصية الفردية.
لاتبدو في الأفق نهاية للتاريخ الإلكتروني كما هو للسياسة على سبيل المثال. فالاكتشافات العلمية المثيرة لم تعد قاصرة على العلماء وبحوث المعامل، وإنما هناك أجيال</description>
				</item><item>
				<title>البترول خارج أوبك
دوره، حجمه، وآفاقه خلال العقود المقبلة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/4/531/</link>
				<description>الدكتور عبدالله محمد عيتاني لأسباب كثيرة، قلَّما يحظى إنتاج البترول في الدول غير المنضمة إلى أوبك بالأضواء الإعلامية التي يستقطبها بترول دول المنظمة البالغ عددها 13 دولة فقط، علماً بأن عدد الدول المنتجة قليلاً أو كثيراً، يبلغ نحو 100 دولة.
الدكتور عبدالله محمد عيتاني يعرض حال البترول خارج دول أوبك، إنتاجاً واستهلاكاً وتصديراً، ويستشرف مستقبله خلال العقود القليلة المقبلة بناءً على الأرقام المتوافرة حول إنتاجه واحتياطاته واستهلاكه، الأمر الذي يؤكد ازدياد الاعتماد على بترول أوبك في المستقبل، مشيراً إلى توافق دول</description>
				</item><item>
				<title>الأفذاذ
كتاب يفسِّر النجاحات القصوى</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/4/532/</link>
				<description>بخلاف المفاهيم الشائعة حول عوامل النجاح والتفوق، يغوص الباحث الكندي مالكوم غلادويل في دراسة العوامل الحقيقية التي صاغت كبار الناجحين في مجالات الأعمال والعلوم والفنون وحتى الرياضة. أشرف إحسان فقيه يعرض هذا الكتاب، ويطلعنا على بعض ما توصَّل إليه الباحث، وللمفاجأة، فإن خلاصة البحث لا تمت إلى المفاهيم بصلة.
لنتخيل معاً رسماً بيانياً.. تتبعثر القيم على سطحه. لنتخيل أن معظم هذه القيم متمركزة معاً في منطقة ما من الرسم، ولنتصور أيضاً قيماً أخرى قليلة مبعثرة بعيداً عن زميلاتها.. محلقة بعيداً عن الأغلبية.
في</description>
				</item><item>
				<title>للاستخدام مرة واحدة
الأشياء التي تُرمى بين
المستشفى والبيت</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/5/533/</link>
				<description>يومياً، تنضم بعض المنتجات الجديدة إلى قائمة الأشياء الصالحة للاستخدام مرة واحدة. ومن النادر أن يخلو بيت من بعض هذه المنتجات. الأمر الذي يؤدي إلى طرح جملة أسئلة حول جدواها الاقتصادية وآثارها البيئية.
سليمان يونس يرصد زحف الأشياء التي تستخدم مرة واحدة على بيوتنا، ويبحث عن نقطة انطلاقها تمهيداً لوضعها في ميزان الجدوى على أكثر من صعيد.
منذ نحو نصف قرن تسللت إلى بيوت الميسورين، أولاً، المناديل الورقية التي تستخدم لمرة واحدة، لتحل محل المناديل القماشية التي كانت جزءاً أساسياً من طقوس</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/5/534/</link>
				<description>الماس أفضل صديق للعلماء
يقول الشعار الذي يسعى باعة الجواهر إلى ترويجه إن «الماس هو أفضل صديق للمرأة». ولكن العلماء يقرون بأن الماس هو أفضل أصدقائهم، من دون أن يسعى أحد إلى إقناعهم بذلك.
فتطبيقاته العلمية كثيرة ومعروفة. ولعل أقدمها استخدامه في الثقب، سواء أكان ذلك في معدات ثقب الأسنان، أو في أدوات حفر آبار البترول، ولقص الزجاج، ولزيادة صلابة المعادن خفيفة الوزن مثل الألمنيوم الذي تُصنع منه الطائرات.
وإذا كان التلسكوب الفضائي «هابل» قد زوَّدنا بملايين الصور عن الفضاء الخارجي والكون بكل</description>
				</item><item>
				<title>المماطلة
سـلـوكٌ تحت مجهر العلوم..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/5/535/</link>
				<description>ظاهرياً، قد تبدو المماطلة أو التسويف، كما يسميها البعض، مجرد سلوك اجتماعي غير مستقيم، ذي آثار نفسية مزعجة ليس فقط على الذي ينتظر العمل المنجز، بل أيضاً على الذي يفترض فيه إنجازه في وقت معيَّن.
ولكن استكشاف حجم الآثار النفسية وحتى العملية والمادية لهذا السلوك، دفع إلى إخضاعه لدراسات علمية عديدة، سعياً إلى تفسيره وعلاجه.
هنا مساهمتان، الأولى بقلم تامر جابر محمود الذي يعرض آخر ما توصَّل إليه العلم في دراسته لـ «المماطلة»، ويفاجئنا بوجود أساس فسيولوجي وجيني لها. والثانية بقلم فارس</description>
				</item><item>
				<title>الفقاعات البلاستيكية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/6/536/</link>
				<description>بتطور وسائل النقل وانتعاش الحركة التجارية غداة الحرب العالمية الثانية، أصبح توضيب البضائع والأشياء فناً قائماً بحد ذاته لحماية البضائع من الأضرار خلال عمليات نقلها وشحنها. ولم يُعدم المضطلعون بهذه المسؤولية الوسائل اللازمة لذلك، فكانوا يستخدمون الإسفنج والقطن والقماش والورق وغير ذلك.
ولكن مهندسين، هما ألفريد فيدلنغ ومارك شافان، لاحظا أن الورق والبلاستيك يصبحان أقدر على حماية البضائع من الصدمات، إذا تم دعكهما بشكل يحفظ بعض الجيوب الهوائية في الداخل. فراحا يبحثان عن وسيلة لأسر الهواء، وبسرعة خرجا بابتكار «الفقاعات البلاستيكية»،</description>
				</item><item>
				<title>هنري وينســتانلي 
مبتكر العروض المائية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/7/537/</link>
				<description>لا يمكن تعداد الأعمال التي مارسها والمجالات التي شُغف بها هنري وينستانلي، ولكن من ضمنها يحفظ المؤرخون ابتكاره للعروض المائية، وقصة موته، للمفارقة، في عاصفة هوجاء ضربت المنارة التي كان بناها بنفسه.
ولد هنري في مقاطعة إيسيكس البريطانية في 31 مارس من العام 1644م، لأب كان يعمل في أراضي اللورد سوفولك. وكان في الثامنة من عمره عندما بدأ يعمل بواباً في قصر «أودلي إند»، ومن ثم سكرتيراً في القصر نفسه، إلى أن خسر وظيفته عندما اشترى الملك شارلز الثاني القصر وحوله</description>
				</item><item>
				<title>الجينوم وثورة البروتيوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/8/538/</link>
				<description>تحتوي كل خلية على مادة مميزة فيها شفرة لصفات تلك الخلية، سواء أكانت لكائن من خلية واحدة أو من ملايين الخلايا. فجميع خلايا جسمك متطابقة في تلك الشفرة، وهذه الشفرة مؤلفة من أجزاء تسمى «المورثات» (جينات)، والمورث مركب كيماوي له تعبير عن صفة أو وظيفة .. فمثلاً الخلية التي تقوم بإفراز عصارة معوية تطابق خلية الجلد في تسلسل المورثات، إلا أن المورث المسؤول عن العصارة المعوية لا يعمل هناك، والعوامل التي تحدد عمل المورث من عدمه من القضايا التي أعيت</description>
				</item><item>
				<title>في طلب الهدوء</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/10/539/</link>
				<description>بعد أن انحسر ضجيج البورصة، هل تنحسر بورصة الضجيج؟ وهل بدأ الناس بعد عقود من العيش في كنف الضوضاء في كل مكان، ينزعون إلى الهدوء والسكينة؟ وهل فعلاً نستطيع أن نتلمس بوادر ميل للابتعاد عن مصادر الصخب والأصوات العالية والتوجه أكثر وأكثر إلى المقهى الهادئ بل حتى المكتبة التي هجرت، وإلى شاطئ البحر وزوايا الجبال البعيدة، بل وإلى سيدة الصمت الخالد الصحراء؟
لقد طغى على الحياة المعاصرة خلال العقود الماضية الميل إلى اعتبار الصخب والأصوات العالية رديفاً لمتعة السمع وتمضية الأوقات</description>
				</item><item>
				<title>مصروف البيت
بين الزوج والزوجة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/9/540/</link>
				<description>تُعد إدارة أموال العائلة، وبشكل خاص مصروفها، من القضايا التي تُبحث في كل بيت بشكل شبه يومي. ولكن نادراً ما ينتقل هذا البحث إلى العلن، إلاَّ في حالة وجود خلاف حول الموضوع تجاوز خطوط العودة إلى الوراء، وبات يهدِّد الحياة المشتركة ككل.
الدكتورة نوال حسين حقي تبحث في هذه القضية التي يقر الكثيرون بوجود بعض الجوانب الشائكة فيها، والتي تحفظ هناء العيش في بعض البيوت، وتنغِّصه في بيوت أخرى، كما يمكنها أن تهدِّد بعض البيوت بالخراب.
يكاد المال أن يكون طرفاً مستقلاً</description>
				</item><item>
				<title>عدنان وحّود
من النول العربي إلى تغيير صناعة النسيج في العالم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/9/541/</link>
				<description>يُعد عدنان وحّود واحداً من أبرز العلماء العرب المعاصرين، وإن كانت شهرته تبقى أصغر من إنجازاته المتمثلة في تطوير صناعة النسيج على المستوى العالمي.
نبيل شبيب يرسم صورة هذا العالِم الذي اكتشف صناعة النسيج وفنه من خلال النول العربي الذي كان والده يعمل عليه في أحد أحياء دمشق القديمة، ليسجل حتى اليوم أكثر من سبعين اختراعاً غيَّرت معالم صناعة النسيج في العالم.
قبل أشهر قليلة، احتفل «الاتحاد العالمي للطلبة المسلمين» في مدينة آخن الألمانية بمرور أربعين عاماً على تأسيسه.
وقد ألقى العالِم العربي</description>
				</item><item>
				<title>مسيرة الفن التشكيلي السعودي
أربعة أجيال فنية خلال نصف قرن</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/11/542/</link>
				<description>غالباً ما تردنا أخبار الحركة التشكيلية في المملكة بشكل متقطِّع، وتقتصر على أوجه من النشاط معينة ومتفرقة، أو موسمية في أحسن الأحوال، الأمر الذي لا يكفي لرسم الصورة الشاملة لمسيرة الفن التشكيلي في بلادنا، فتبقى هذه الصورة بكل ما فيها من تعب ومنجزات غائبة عن أذهان الكثيرين من غير المتابعين.
الصحافية السعودية ابتسام محمد تجمع هنا كل المفاصل الرئيسة في مسيرة الفن التشكيلي السعودي منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي وحتى اليوم، متوقفة بشيء من التفصيل أمام تكاتف الرعاة العديدين من</description>
				</item><item>
				<title>أحمد علي المنعي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/12/543/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.
ضيف العدد 
الشاعر أحمد علي المنعي
مهندس كهربائي من مواليد تبوك 1402هـ. حاصل على عدد من الجوائز</description>
				</item><item>
				<title>عودة الغائب
الرواية الثانية لمنذر القباني</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/11/544/</link>
				<description>قبل عامين، عرضت القافلة لرواية «حكومة الظل»، باكورة أعمال الروائي والطبيب السعودي الدكتور منذر القباني، الذي يعود ويطل علينا اليوم في روايته الثانية «عودة الغائب».
عبود عطية الذي عرض لنا سابقاً قراءته للرواية الأولى، يعود بدوره هنا ليقرأ الرواية الثانية، متناولاً أوجه الشبه والاختلاف ما بين الروايتين اللتين مهما قيل فيهما فستبقيان فريدتين في لونهما على الساحة الأدبية العربية، هذا اللون الذي حظي بمكانة عالمية على يد الروائي الأمريكي دان براون، والقائم على جمع بعض المعطيات والحقائق التاريخية إلى الخيال فيما</description>
				</item><item>
				<title>كي يكتمل ديوان العرب</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/13/545/</link>
				<description>قديماً، قيل إن الشعر هو ديوان العرب. والأمر صحيح، لأن العرب حمَّلوا شعرهم أقصى ما يمكن لأي فن رفيع أن يحمل: العادات والتقاليد والحوادث والمفاهيم والنظرة العامة إلى العالم من حول الإنسان. واليوم هناك من يرى أن الرواية هي التي أصبحت ديوان العرب، (وأذكر أن مجلة القافلة عرضت هذه الفكرة في أحد أعدادها السابقة). ونحن لا نعتقد أن مثل هذا القول ينتقص من قيمة الشعر المعاصر، بقدر ما يشير إلى نضوج الرواية العربية في العصر الحديث ومكانتها المرموقة بين ألوان</description>
				</item><item>
				<title>الملاكم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/14/546/</link>
				<description>ظاهرياً، تبدو الملاكمة رياضة قاسية تحاكي الغرائز أولاً. ولكن ما من رياضة في التاريخ خاطبت الأدباء والفنانين كما خاطبتهم الملاكمة، فكتبوا حولها الكثير، وبعض عمالقتهم مارسها كهواية لبعض الوقت.
إنها أطول أنواع الرياضات عمراً في تاريخ الإنسانية. ظهرت أولاً في وادي الرافدين ووادي النيل. ومنذ ذلك الزمن، لم تغب الملاكمة عن معظم الحضارات.
تطورت قوانينها ببطء شديد، وتبدلت قليلاً فقط بين عصر وآخر وزمن وآخر. ولكنها بقيت في الأساس، صورة مصغَّرة عن مفهوم عملاق: الصراع بين طرفين، والاصطفاف الاجتماعي والنفسي خلف كل</description>
				</item><item>
				<title>مجموعة مصورين</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/37/15/547/</link>
				<description>ألحان
وألوان
وإيقاعات
ابتسامات
ومرح أطفال..
جنادريتنا
تقول كل
عام..
تعالوا إليَّ
فهذا عيد
تراثكم
وعطر ترابكم
ولون عيونكم
والسلام!
@@@@@
ثلاثة من المصورين المشاركين في هذا الفاصل استضافتهم القافلة في أعداد سابقة هم: فيصل المالكي، المعروف بصوره ذات الطابع المعماري والتجريدي الجميل، والحائز على جوائز عالمية عديدة، ويوسف الدبيس الذي هو اليوم من أبرز المصورين للحياة الرياضية بدءاً بكرة القدم وانتهاءً بركوب الخيل، وماجد المالكي الذي قدَّمته القافلة وهو في باكورة عهده بالتصوير، وأصبح اليوم المصور المتفرغ لمجلة ترحال السياحية. أما أحمد كونش فسوف تستضيفه القافلة قريباً، وهو من أصحاب أجمل العدسات السعودية الشابة.
 </description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


