<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 38    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/</link>
    
    
<item>
				<title>ثقافة التطوع
حاجة ملحة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/1/548/</link>
				<description>يتطرق أحد موضوعات هذا العدد للعمل التطوعي، ويناقش جوانبه المتعددة، ويتنقل به بين تراث الماضي وواقع اليوم.
وإذا كان العمل التطوعي من أهم أعمال الخير التي تحض عليها الأديان السماوية والثقافات السامية، فإنه أيضاً من أهم سمات المجتمعات الإنسانية المتحضرة، التي لا تفترض أن تقوم الحكومات بكل شيء، وترى أن على من تتوافر لديهم زيادة في المال أو الوقت أن يقدِّموا للمجتمع شيئاً من تلك الزيادة.
ولذلك عدة أسباب منها أنه ليس هناك جهة تستطيع أن تقوم بكل ما هو مطلوب، حتى</description>
				</item><item>
				<title>الرأسمالية الخيـرية
مفردة جديدة في العمل التطوعي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/2/549/</link>
				<description>يشهد العمل التطوعي تحولات جذرية تطال جذوره وحتى مفهومه، وتعطيه دفعاً لم يسبق أن عرفه خلال تاريخه الطويل. وما الثروات العملاقة التي أوقفها أصحابها على الأعمال الخيرية في الآونة الأخيرة، إلا واحدة من هذه التحولات العميقة، لأنها جاءت مشفوعة بنظرة جديدة إلى الرأسمالية ودورها.
عبدالله بشرى الهاشمي يحدثنا عن «الرأسمالية الخيرية»، هذا الوجه الجديد للعمل الخيري وللرأسمالية في آن، وما يتوخى منها على صعيد معالجة الفقر في العالم.
ظهرت بوادر العمل التطوعي بشكلها الراهن في العالم العربي، خلال القرن التاسع عشر. واستمر</description>
				</item><item>
				<title>للخروج من الملل العام</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/3/550/</link>
				<description>كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن رتابة الحياة اليومية، وعن حالة الملل العام الذي يعاني منه الشباب العربي. وغالباً ما يتوقف هذا الحديث عند وصف الحالة ولا يتوسع إلا في ضرب الأمثلة حولها، أو تسليط الضوء على بعض وجوهها دون الأخرى.
إبراهيم الشاخوري يتجاوز توصيف الحالة، باحثاً عن السبب ومتطلعاً إلى مخرج.
لوهلة، تظن العالم العربي يعيش حالة من الملل العام، فجموع الشباب العربي ما بين الخليج والمحيط تصنف لحظات كبيرة من حياتها تحت عنوان «الملل»، بل وتُعده تذكرة مجانية للقيام بقائمة</description>
				</item><item>
				<title>إيباي
تجارة التجزئة الجديدة.. مختلفة بالكامل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/4/551/</link>
				<description>يمثِّل الموقع الإلكتروني «إيباي» حكاية مختلفة تماماً عن حكايات المواقع الإلكترونية الناجحة، وحتى عن باقي مواقع التجارة الإلكترونية. فما بدأ في العام 1995م كموقع منزلي أصبح اليوم أكبر سوق إلكترونية في العالم، ونموه الأسطوري حوَّله إلى نموذج يقلَّد، الأمر الذي ينبئ بالتحولات الجذرية التي بدأت تطرأ على تجارة التجزئة في العالم، والتي ستنحرف بها بعيداً جداً عن التجارة التقليدية كما عهدناها في الأسواق التقليدية.
عبود عطية يعرض خصائص هذا السوق العالمي الجديد والميزات التي كانت وراء نجاحه، واحتمالات جذب تجارة التجزئة</description>
				</item><item>
				<title>الانهيار الكبير
أزمة العام 1929م والكساد الكبير</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/4/552/</link>
				<description>أمضى الكاتب النيوزيلندي سيلوين باركر نحو 20 عاماً يدرس وهو يستطلع الأزمة الاقتصادية العالمية التي وقعت في العام 1929م، وفيما كان يضع اللمسات الأخيرة على كتابه، وقعت الأزمة الحالية، لتضفي مزيداً من الأهمية على كتابه «الانهيار الكبير، كيف أغرق انهيار الأسهم عام 1929م العالم في الكساد». مهى قمر الدين تعرض أبرز ما جاء في هذا الكتاب.
يدقق سيلوين باركر في كتابه بالأسباب التي أدت إلى انهيار سوق الأسهم الأمريكية والكساد الاقتصادي العالمي الذي نتج عنه. كما أنه يكشف ما كان يقال</description>
				</item><item>
				<title>المياه المعبأة
كيف أصبح الماء سلعة تباع وتشترى؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/5/553/</link>
				<description>أصبح وجود المياه المعبأة في محلات البقالة أمراً بديهياً وطبيعياً، حتى أنه ما عاد يثير أي سؤال في ذهن المتسوق، علماً بأن السؤال الذي تطرحه هذه القناني البلاستيكية التي تباع بأسعار زهيدة هو أكبر وأخطر من بساطة مظهرها: كيف يمكن بيع الماء وهو يجري مشاعاً للجميع من الينابيع إلى الأنهار التي لا تعد ولا تحصى.. وأكثر من ذلك، هل يجوز أخلاقياً بيع الماء، وهو هبة من الله لكل كائن حي؟
في بحثه عن الأجوبة، يقودنا تامر محمود إلى جذور هذه الصناعة</description>
				</item><item>
				<title>عودة إلى حكمة ... الدود</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/5/554/</link>
				<description>منذ أزمان لا نعرفها، وجد الإنسان في أعشاب البر دواء لأدوائه. وبنت شعوب بكاملها تراثاً غنياً جداً من الحكمة الشعبية التي تعرف أي عشبة تعالج أي مرض. بل ان الفراعنة والبابليين، ثم اليونان والعرب، تركوا لنا علوم طب مؤسسة على معرفة خصائص النبات والأعشاب. من ذلك كتب لابن سينا وغيره. ولا تزال شعوب كاملة في إفريقيا، تُجل «السحرة» وتُنزلهم منزلة عالية في مراتب المجتمع، لأنهم يتقنون فن المعالجة بالأعشاب.
وفي العصور الحديثة رأى الطب الحديث أن يستخف بحكمة الأقدمين ويُقبل على</description>
				</item><item>
				<title>عربـة الإطفاء
من الإسكندرية إلى العالم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/6/555/</link>
				<description>يعود نشاط الإطفاء تاريخياً إلى الحضارات اليونانية القديمة والرومانية ومن ثم البريطانية. لكن التكنولوجيا الأولى جاءت من البحر المتوسط، وتحديداً من مصر القديمة. ففي حوالي القرن الثالث قبل الميلاد، قام المخترع الإسكندراني ستيسبس بتركيب أولى مضخة عملية سميت «سيفو». تتألف هذه المضخة من زوجين من الأسطوانات الغارقة في المياه، ومكابس يدوية تضخ المياه من خزان عبر أنبوب طويل.
كانت هذه المضخة فعالة في إطفاء النيران عند سحبها قرب الحريق، ولكن كان من المستحيل استعمالها لإطفاء النيران داخل الأبنية بسبب عدم وجود</description>
				</item><item>
				<title>كارل زايس 
صانع العدسات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/7/556/</link>
				<description>كارل زايس هو واحد من آخر جيل من عمالقة المبتكرين والمخترعين الذين درسوا علوماً كثيرة، ومن ثم ركَّزوا جهودهم على حقل معيَّن ليتركوا عليه بصمات من الإبداع يعجز اللاحقون عن تجاوزها.
ولد كارل في ألمانيا في شهر سبتمبر من العام 1816م، والتحق أولاً بمدرسة لتدريس قواعد اللغة، ومن ثم بمعهد الدكتور فريدريك كورنر، مزوِّد البلاط باحتياجاته من الأدوات الميكانيكية. وبعد ذلك تابع كارل بعض المحاضرات في علم الرياضيات، ومن ثم علم المعادن وأخيراً علم البصريات في جامعة مدينة جينا الألمانية.
بعد تخرجه</description>
				</item><item>
				<title>سفرٌ بين النجوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/8/557/</link>
				<description>عملياً، تبدو فكرة سفر الإنسان بين النجوم أمراً صعباً للغاية، ومستحيلاً وفق المعطيات العلمية المتوافرة لحضارتنا اليوم. ومرد هذه الاستحالة ثلاثة عناصر هي أشبه بعقبات لا يملك العلماء اليوم تصوراً عملياً لتجاوزها.
العقبة الأولى هي المسافات التي يستحيل إدراكها تقريباً والتي تفصل ما بين النجوم. وللدلالة على عظمة هذه المسافات، يكفينا أن نمثل الشمس بكرة طاولة في مكان ما، فيكون أقرب نجم إليها كرة مماثلة تبعد عنها أكثر من 700 ميل. ويمكن للصورة أن تتضح أكثر إذا قلنا أننا لو استقلينا</description>
				</item><item>
				<title>عندما غرَّرت بي (العلكة)!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/10/558/</link>
				<description>فوجئت عندما التقيت وزيراً عربياً خلال قمة أوبك، التي عقدت في الرياض في نوفمبر عام 2007م، بأنه كان ينحني وهو يكلمني. كان يتحدث وهو يحملق في السجادة. تكاد عيناه تسقطان على الأرض من فرط تحديقه بها. امتلأت ولعاً بهذا الوزير قبل أن أنصرف عنه. فأخذت أشنف مسمعي بحديثه، وأتأمل طريقته الاستثنائية في الإنصات والاحترام. أسرني تواضعه وبساطته. انطلقت أمتدحه وأغدقه إطراءً سراً وجهراً، مساءً ونهاراً. أمام أمي وأبي، وزوجتي وأخوتي، وأصدقائي وزملائي. وصفته بأعظم الصفات وأرقها. ونعته بالوزير اللامع المتواضع.</description>
				</item><item>
				<title>التصميم
هو المسؤول
أجهزة حياتنا اليومية وأدواتها..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/9/559/</link>
				<description>كثيراً ما نتعثَّر أو نرتبك في تعاملنا مع أشياء بسيطة جداً في حياتنا اليومية. وفي معظم الأحيان، فإننا نتجاوز هذا التعثر وننسى مواجهته، علماً بأن بعضه يترك ذكرى سيئة تبقى في الذهن لبعض الوقت. ليلى أمل تبحث في الدور الذي يلعبه التصميم على صعيد حسن أداء هذه الأشياء اليومية لوظيفتها، وتحشد لهذه الغاية مجموعة أمثلة نعرفها جميعاً، دون أن نعي عيوبها إلى الحد الذي يدفعنا إلى المطالبة بتعديلها، علماً بأن تيسير أمور حياتنا اليومية مرتبط بها. وأكثر من ذلك، فإن</description>
				</item><item>
				<title>سعيد سعيد..
وصناعة الروبوت في المنطقة الشرقية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/9/560/</link>
				<description>تكاد سيرة سعيد عاطف سعيد أن تكون صورة نموذجية للدور الذي يمكن للأسرة المحبة للعلم أن تلعبه في حياة أبنائها.
فالفتى الذي فتح عينيه باكراً جداً على عالم الكمبيوتر وهو في المرحلة الابتدائية، أصبح اليوم كما يظهر من صورته الشخصية التي تعرضها منال أحمد، راعي صناعة الروبوتات والطامح إلى نشر ثقافتها حتى خارج حدود المملكة.
ولد سعيد عاطف سعيد في 23 ديسمبر عام 1973م بمدينة الخبر. وكانت أسرته تقدِّر التعليم وتهتم بتطوير قدرات أفرادها. فكان سعيد في الصف السادس الابتدائي عندما أهداه</description>
				</item><item>
				<title>بين المستمع العادي والناقد والخبير..
كيـف نقــيِّم الموسـيقى؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/11/561/</link>
				<description>لماذا يميل الناس إلى بعض الأغاني والمقطوعات الموسيقية أكثر من غيرها؟ وهل كل ضجيج إعلامي أو رواج شعبي هو مؤشر سليم على جودة أغنية أو معزوفة ما؟ وأكثر من ذلك، لماذا نستمع اليوم إلى أغنيات وألحان أنتجت قبل زمن طويل، في حين أن أغنيات ضجَّت بها الشبيبة ووسائل الإعلام قبل أسابيع معدودة، تبدو اليوم وكأنها اختفت تماماً من الوجود؟
الدكتور فيكتور سحاب يتناول الأنماط الثلاثة الرئيسة في تعامل الناس مع الموسيقى وتقييمهم لها، الذي يتراوح بين ردة الفعل الأولية والدراسة التحليلية</description>
				</item><item>
				<title>جوع
هامشيون محطمون ينتظرون</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/11/562/</link>
				<description>في عالم الروائيين العرب، هناك حفنة منهم ممن زرعوا البهجة في قلوب القرَّاء بحنينهم الجارف إلى الريف وبساطته، فأضفى هذا الحنين على كتاباتهم لمسة تكاد تجمعهم في مدرسة روائية مستقلة.
هشام بن الشاوي يقرأ لنا رواية الأديب المصري محمد البساطي جوع التي كانت قد وصلت إلى القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل جائزة بوكر (Booker) العربية.
في رواية «جوع»، يعود محمد البساطي إلى بئره الأول، القرية، مستودع الحكايا الآسرة، منحازاً إلى عالمها الأثير، عالم الهوامش البشرية.. راصداً معاناة أسرة مصرية بعيداً عن الكتابة</description>
				</item><item>
				<title>عبد الرحمن ثامر</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/12/563/</link>
				<description>من مواليد مدينة الخبر عام 1979م. درس هندسة النظم الصناعية، ولكن خلف الهندسة تختبئ موهبة شعرية يكاد صاحبها أن يعتم عليها تواضعاً، وربما ضناً بها إلا على مستحقي الاطلاع عليها، جرياً على عادة كل المجيدين الجيدين. فكان يكتفي بنشر كتاباته في مواقع متخصصة على شبكة الإنترنت، علماً بأنه أقام عدداً من الأمسيات الشعرية في المملكة وخارجها. واقتناعاً من القافلة بوجوب اطلاع أكبر عدد ممكن من القرَّاء على ذائقة عبدالرحمن ثامر وموهبته الشعرية، كانت دعوتها إليه لكتابة هذا الباب.
الشعر أرواح اجتمعت</description>
				</item><item>
				<title>في التذكير والتأنيث
العربية هي الأدق</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/13/564/</link>
				<description>تشمل القواعد التي تستعملها الأنساق اللغوية العديد من المسائل، من بينها مسألة قواعد التأنيث والتذكير. ونقتصر هنا على مقارنة هذه القواعد في كل من العربية من جهة والإنجليزية والفرنسية والألمانية من جهة أخرى.
تتبنَّى هذه اللغات مواقف من قضية التذكير والتأنيث لأسماء الكائنات الحية والجامدة على حد سواء:
1 -  فالإنجليزية لا تكاد تهتم على الإطلاق بعمليتي التأنيث والتذكير كما نجد ذلك في اللغات الثلاث الباقية. فمعجمها لا يذكر لا التذكير ولا التأنيث أمام الأسماء. وبعبارة أخرى، فإنها تلتزم الصمت الكامل بالنسبة</description>
				</item><item>
				<title>البحر</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/14/565/</link>
				<description>تقف على الشاطئ، أي شاطئ، وتتطلع، فترى مساحة رتيبة تمتد حتى آخر ما يطاله نظرك.. قد تكون هذه المساحة ساكنة، أو مائجة قليلاً أو كثيراً، ولكنها تبقى هي نفسها هنا وهناك وهنالك.. حتى تبدو وكأنها تخلو من أي متغير أو طارئ أو خطاب. ومع ذلك، فعلى هذه الصفحة الزرقاء التي لا يدرك البصر نهايتها كُتب القسم الأكبر من تاريخ الإنسانية وليس من معالم ثقافتها وحضارتها وتطورها فقط. حتى أن كلمة «البحر» أصبحت مرادفاً للضخامة، ضخامة العدد، ضخامة المساحة، وللإشارة إلى</description>
				</item><item>
				<title>يوسف الدبيس</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/38/15/566/</link>
				<description>اقفز ما شئت
وارتفع ما مداك..
لكنك عائد عائد..
أما الكرويُّون
فلا يأبهون!
تدور الكرة بهم
ويدورون بها..
يرقصون ويرقِّصون.
لكن الأقدام
كما الكرات
تذهب حيث
لا تشتهي السفن.
هيهات هيهات!
 
@@@@@
 
مصور سعودي من مواليد الخبر عام 1396هـ. 
تعلَّم التصوير أولاً على يدي والده عبدالله الدبيس الذي كان كبير المصورين في أرامكو السعودية.
حاز لاحقاً على دبلوم في التصوير الفوتوغرافي من معهد التعليم الفني السعودي.
تابع دورات تدريبية عدة في بيروت ودبي والرياض وباريس. وعمل لمدة ست سنوات في وكالة الأنباء السعودية في الدمام. ومنذ العام 2001م، انتقل إلى العمل في الشركة السعودية للأبحاث والنشر</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


