<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 39    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/</link>
    
    
<item>
				<title>بين سوق عكاظ وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية..
حراك ثقافي لا يهدأ</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/1/567/</link>
				<description>سعد الجميع في العالم العربي بإحياء المملكة لسوق عكاظ، أشهر أسواق العرب قبل الإسلام. السوق الذي كان من أهم المناسبات التجارية والثقافية والسياسية في ذلك العصر. السوق الذي ألقيت فيه أجمل قصائد العرب وأجزلها وأبلغ خطبهم وأحكمها. كما سعدنا بالقفزات النوعية للسوق منذ إحيائه قبل سنوات، والتي تدل على اهتمام القائمين على السوق من مختلف القطاعات ورغبتهم في إعادة تلك السوق التاريخية، بهوية سعودية عربية إسلامية، إلى محور اهتمام العصر، وربطها بتأريخنا العريق.
ولن نستغرب إذا استمرت قفزات السوق في السنوات</description>
				</item><item>
				<title>على هامش الوحدة النقدية الخليجية..
لماذا وكيف توحِّد البلدان عملاتها؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/2/568/</link>
				<description>العملة الخليجية الموحَّدة مشروع بات قاب قوسين من أن يتحقق، وكانت آخر الخطوات الكبيرة في هذا المشروع قرار مجلس دول التعاون الخليجي اعتماد العاصمة السعودية الرياض مقراً للمصرف المركزي للعملة الخليجية الموحَّدة. فلماذا توحِّد البلدان عملاتها؟
الدكتور فكتور سحاب يستعرض بعض التجارب العالمية على صعيد توحيد العملات والدوافع إليها، ويعرّج على الأسباب التي تدفع إلى ذلك، وأيضاً تلك التي تحول دون تحقيقها في بعض الظروف، إضافة إلى ما يلوح في أفق توحيد العملة الخليجية من نتائج إيجابية على اقتصادات دولها.
الوحدة النقدية،</description>
				</item><item>
				<title>إلكترونيات واتصالات وإنترنت
مقولات بين الثقافة والمعلومات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/3/569/</link>
				<description>نظراً للتطورات المدهشة التي تطرأ كل يوم على عالم الإلكترونيات وبشكل خاص في شقه المتعلِّق بالاتصالات وشبكة الإنترنت، تولَّدت قناعة لدى غالبية الناس «ألاَّ حدود لهذا التطور». وتخبئ هذه القناعة الصحيحة بشكل عام، قناعة أخرى خاطئة، وهي ألاَّ حدود في الأفق ستتوقف عندها التكنولوجيا على الصعيد الثقافي وصياغة ثقافة الناس.
عبود عطية يناقش هذه المقولة، ويرى أن هذا التسليم بالسلطان المطلق المزعوم للتكنولوجيا على الثقافة، يعود إلى خلط بين ماهية المعلومات من جهة والثقافة من جهة أخرى ودور كل منهما.
نعم، لقد</description>
				</item><item>
				<title>محطات المحروقات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/4/570/</link>
				<description>عمرها من عمر السيارة، وحكاية تطورها كذلك. إذ تكاد محطات المحروقات أن تشكِّل النصف الآخر من السيارة، أية سيارة. وأكثر من ذلك، أصبحت محطات الوقود منشآت مستقلة (ظاهرياً على الأقل) عن كل ما يحيط بها، فتراها في شوارع المدن كما تراها مزروعة بشكل مبعثر على جنبات الطرق في الصحاري والبراري والغابات حيث لا يوجد أي أثر عمراني في الجوار.
بهاء الرملي تعرض المسيرة التي اجتازتها محطات بيع المحروقات منذ نشأتها قبل قرن وحتى اليوم، وكيف أصبحت في معظم دول العالم أقرب</description>
				</item><item>
				<title>العمل من على الحافة
إحساس بالطوارئ</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/4/571/</link>
				<description>بعد سنوات من البحث والتنظير في فكرة القيادة والتغيير، يكشف الأستاذ في كلية هارفارد الأمريكية للأعمال جون كوتر في كتابه الجديد «إحساس بالطوارئ» عن الحل لمشكلة الأداء المتواضع للشركات. الحل في نظره، هو الإحساس العام والعارم بحالة من الطوارئ. إسعاد عثمان تعرّف الطوارئ المقصودة، وتشرح دورها على أداء المؤسسات والأفراد، بالإضافة إلى استراتيجيات تفعيلها إدارياً.
إذا شئت، يمكنك أن تشبه ما ينصح به البروفيسور الوقور جون كوتر الشركات بنسخ الطريقة التي تعمل بها غرفة عمليات الجيوش في الحرب أو أكثر أقسام</description>
				</item><item>
				<title>ماذا سنأكل غداً؟
طعام المستقبل في مختبرات اليوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/5/572/</link>
				<description>تشهد الزراعة وصناعة الغذاء في عصرنا هذا سلسلة من التطورات تعادل في تأثيرها حجم كل ما طرأ عليها خلال الألف سنة الماضية. حتى أن بعض الدراسات والأبحاث بدأت تجرف عالم إنتاج الغذاء بعيداً جداً عن عالم الزراعة كما نعرفه.
رجب سعد السيد* يستشرف ما سيكون عليه طعامنا في المستقبل انطلاقاً من الأبحاث العلمية الجارية حالياً سعياً إلى توفير مصادر للغذاء قد تعجز الأراضي والمزارع التقليدية عن تلبية الطلب عليها، أو إلى إيجاد بدائل أقل تكلفة وسد النقص حيثما هو متوقع.
كان للتكنولوجيا</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/5/573/</link>
				<description>الكمبيوتر خبير في الفن
يمكن للتكنولوجيا أن تقدِّم الكثير للفن.. ليس الفن المعاصر فقط، ولكن لفن الماضي أيضاً. حيث يعمل الباحثون بجامعة بنسلفينيا الأمريكية على تصميم نظام إلكتروني يحفظ بصمة مميزة لكل فنان، يمكننا أن نطلق عليها اسم «بصمة ضربات الفرشاة»، بحيث يستطيع أن يحكم على صحة نسبة لوحة معينة ليد فنان معروف، وما إذا كانت حقيقية أم أنها زائفة أو نسخة مقلدة.
وقد اختار الفريق 23 لوحة معروفة تأكدت نسبتها للفنان الهولندي فان جوخ، وتمثل مراحل متعددة من حياته، تم استخدامها</description>
				</item><item>
				<title>الدواءالدواء
الخطر أكبر مما يبدو على العلبة الصغيرة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/5/574/</link>
				<description>يمثل سوء استخدام الدواء والاستهتار به، القضية الأخطر من جملة القضايا التي يثيرها الدواء على كافة الصعد، بدءاً من صناعته وترويجه التجاري وصولاً إلى آثاره الجانبية بعد الانتهاء من استخدامه. سليم العبداللهيتوقف هنا أمام النتائج المخيفة للاستهتار في استخدام الأدوية، والتي ما كانت لتظهر لو أن النصائح البسيطة حتى السذاجة الواردة على تلك الورقة المرفقة بكل دواء داخل علبته وجدت أذناً صاغية من المستهلك.
الذين دخلوا صالة السينما في بريطانيا بعد شهر مارس من العام الجاري، لا بد وأن يكونوا قد</description>
				</item><item>
				<title>مغلفات السكر الصغيرة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/6/575/</link>
				<description>قصة بعد قصة ومرة بعد مرة يثبت التاريخ أن الفكرة زئبقية متمردة لا تخضع إلا لمن أحسن ترويضها. وفكرة «مغلفات السكر» هي قصة أخرى من هذه القصص.
كان بنجامين ايزنستاد، الشاب المولود في ديسمبر من العام 1906م، يعمل في كافتيريا صغيرة في أحد أزقة بروكلين في نيويورك. الشاب المتململ ضاق ذرعاً بمهمة تعبئة أواني السكر (السكريات) على طاولات الكافتيريا كل يوم، لكنه وضع ضيقه جانباً ومضى في عمله، حتى إذا أفلست الكافتيريا انتقل إلى مصنع صغير لتغليف عبوات الشاي.
وفي المصنع، فكر</description>
				</item><item>
				<title>ملحمة اسمها
آل بيــــكــــار</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/7/576/</link>
				<description>الكل يعلم عن ملاحم العائلات المالكة في التاريخ، أو عن سلالات توارثت العمل المصرفي أو غير ذلك، لكن لم نشهد عائلة بمفردها من قبل تحتكر مقداراً من الشهرة في عالم الاستكشاف والعلوم، مثل عائلة بيكار السويسرية، التي جعلت الاختراع والاستكشاف مهنة ثلاثة أجيال متعاقبة.
يختصر الكاتب جاك لاكاريير هذه الملحمة بقوله: «إن هؤلاء الثلاثة يجسدون أشد مراتب الطموح الإنساني جموحاَ». فقد وصلوا إلى أقصى أعالي جو الكرة الأرضية في بالون، وغطسوا إلى أعمق ما أمكن للبشر أن يغطسوا في المحيطات.وأفلحوا في</description>
				</item><item>
				<title>ولفرام ألفا..
ثورة الإنترنت الجديدة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/8/577/</link>
				<description>إذا أردت اليوم أن تقارن الدخل القومي الألماني بالدخل القومي في بلدك مثلاً، فعليك أن تفتح محرك البحث في الإنترنت وتضع عبارة «الدخل القومي» مع أسماء البلدان المنشودة.
ويعرض عليك محرك البحث مئات الآلاف أو ملايين المواقع التي وردت فيها هذه العبارات بشكل أو بآخر، تاركاً لك التفتيش عما تبغيه تماماً في أي منها.. لعل وعسى!
ولكن أما من طريقة أقصر من ذلك، والحصول على الجواب فوراً.
ظل الجواب «لا» حتى جاء ستيفن ولفرام، وهو عالم في الرياضيات وفي مجال التقنية الرقمية، وافتتح</description>
				</item><item>
				<title>ألعابنا أحسن!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/10/578/</link>
				<description>دخل رجل إلى محل ألعاب وعلى وجهه ابتسامة حذرة. وبعدما جال بنظره على الرفوف، التفت إلى البائع الذي وقف متأهباً كي يلبي طلب الزبون، وسأله: هل لديكم لعبة جديدة ظريفة؟
فسأل الشاب السؤال الروتيني: لأي سنّ يا أستاذ؟
فرد الرجل: بحدود الستين! وكان يقصد نفسه طبعاً.
أما الابتسامة الحذرة فسببها أن الأمل في الحصول على لعبة بهذه المواصفات أصبح ضئيلاً للغاية في أيامنا هذه. إذ يكاد الخيال أن يكون قد انحسر عن محال الألعاب كلياً. وأصبحت الألعاب المتوافرة تكرر ذاتها بشكل محبط.
أنماط معروفة</description>
				</item><item>
				<title>الكرسي الهزاز
من مهد الطفل إلى راحة المسن</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/9/579/</link>
				<description>قبل التحولات التي طرأت على الحياة الاجتماعية في العقود الأخيرة من القرن العشرين، كان الكرسي الهزاز غائباً عن بيوت كثيرة. وكان استخدامه حكراً على كبار السن في البيت إن وجد فيه. ولكنه اليوم يقتحم المزيد من البيوت، ويكتسب أهمية متزايدة بعدما تخلص من احتكار جيل الآباء والأجداد له.
نادين صبري تروي هنا حكاية الكرسي الهزاز، وتسلِّط الضوء على جوانب مختلفة، منها النفسي والاجتماعي والثقافي، تميز قطعة المفروشات البسيطة هذه، عن باقي المفروشات في بيوتنا.
منذ الطفولة وحتى الكهولة، يحافظ علينا الكرسي الهزاز</description>
				</item><item>
				<title>عبدالعزيز المانع
تحت أضواء جائزة الملك فيصل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/9/580/</link>
				<description>بعد أكثر من ربع قرن من عمله على تحقيق التراث ونشره، جاءته جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية وآدابها، لتدق بابه وخلفها الأضواء الإعلامية التي يستحقها الرجل. إنه البروفيسور عبدالعزيز المانع.
أحمد الحسين  يرسم لنا الصورة الشخصية لهذا العالِم الذي كان أول محقق سعودي يفوز بهذه الجائزة المرموقة عالمياً، ويعرض بعض إنجازاته ونشاطاته في دنيا الأدب والتعليم ومؤسساتهما.
ظل الدكتور عبدالعزيز المانع يتفادى الأضواء، ويحرص على العمل بهدوء في المجال الذي نذر نفسه له، ألا وهو مجال اللغة والتراث، ولكن الأضواء</description>
				</item><item>
				<title>جماليات الأدوات العلمية الإسلامية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/11/581/</link>
				<description>عندما يدور الحديث عن الفن الإسلامي بشكل عام، فغالباً ما تتجه الأنظار إلى منجزاته الكبيرة في مجالات مثل العمارة والخط والمنمنمات وما شابه. ونادراً ما يدور الحديث عن مجالات أخرى قد تكون بقيت في الظل مقارنة بغيرها، لا لشيء، إلا لأنها أصغر حجماً، أو لأن اكتشاف عبقريتها الفنية يتطلب بعض الجهد. ومن أبرز هذه المجالات عالم الأدوات العلمية وصناعتها.
الدكتور رباح مسعود  ووليد العجمي  يسلطان الضوء هنا على عالم هذه الأدوات الصغيرة والمكانة التي يحتلها الفن في صناعتها، سواء أكان ذلك</description>
				</item><item>
				<title>محمد الثبيتي
أنت والنخل فرعان
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/12/582/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.
ما من متذوق للشعر قرأ أعمال محمد الثبيتي، إلا وأفرد له مكاناً مميزاً على قائمة كبار</description>
				</item><item>
				<title>تقاطع
رجال مهزومون ومصائر متقاطعة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/11/583/</link>
				<description>بعد روايته الأولى «ثرثرة فوق الليل»، ها هو صلاح القرشي يعود إلى القراء في روايته الثانية «تقاطع» التي تؤكد، ليس موهبة الكاتب فحسب، بل أيضاً أصالة الرواية السعودية المعاصرة لجهة انخراطها في نسيج الحياة والمجتمع.
يحيى البطاط  يقرأ لنا هذه الرواية، ويعرض لشخصيات أبطالها، ويختار لنا فقرات معبرة عن بعض مفاصلها.
تواصل الرواية السعودية، منذ مطلع هذا القرن، تأكيد حضورها بقوة في دنيا السرد المدهشة، عبر سلسلة من الأعمال التي تصدى لها عدد من الروائيين الشباب.. 
حضور لم يفرزه كم الروايات الصادرة</description>
				</item><item>
				<title>في الغربة والحنين</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/13/584/</link>
				<description>لا يمكننا إحصاء عدد الشعراء الذين عاشوا الغربة بمختلف أشكالها وعذاباتها، غربة الروح، وغربة المكان، وغربة المنفى اختيارياً كان أم إجباريّاً، وغربة السجن.. ولعله قدر المبدع أن يكون غريباً في كل الأحوال. فهذا هو المتنبي الغريب في تعاليه، والغريب في مراميه يقول: 
أنـــا في أمّــــةٍ تــــداركـها الله  غريبٌ كصالحٍ في ثمودِ
ما مقــامي بأرضِ نخـــــلةَ إلا  كمقامِ المسيحِ بين اليهودِ
كيف لا والقلق الروحي يلازمه منذ صباه:
فلا حاولتُ في أرضٍ مقــاماً  ولا أزمعتُ عن أرضٍ زوالا
على قَـلََقٍ كــأن الريـــح تحـتي  أوجّهـهـا يــــــمينــاً أو شِمـالا
وإنْ كان هناك</description>
				</item><item>
				<title>البريد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/14/585/</link>
				<description>لا، لم يمت البريد.
فلأسباب غامضة يرى البعض أن البريد الإلكتروني «ألغى» البريد التقليدي، وهو في الواقع ليس أكثر من تطور جزئي في عالم البريد الواسع، حتى بشكله التقليدي.
وأكثر من ذلك، لا يجوز للاتكال العام في يومنا هذا على البريد الإلكتروني، أن يشيح نظرنا عن عالم البريد التقليدي الذي نشأ قبل آلاف السنين، وما زال قائماً حتى يومنا هذا، ولا شيء يشير إلى أنه سيزول في المستقبل.
في هذا الملف، يأخذنا هشام عودة، وبمساهمة محدودة من فريق التحرير، في رحلة إلى عالم</description>
				</item><item>
				<title>عبداللطيف العبيداء</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/39/15/586/</link>
				<description>يتقدَّم الخيَّال
ويرفع الراية
هذه خيلك
وهؤلاء خيَّالتك
يا وطني.
والبيداء متحفك الأول
وقع الخطى
وأصداء وأقوال....
وأطلال الأحبّة
فيها..
والتاريخ متحفك الثاني..
زرته.. وهو يُزارُ.
@@@@@

عبداللطيف بن إبراهيم بن عبدالكريم العبيداء، مهندس سعودي، تخصص في دراسة الجيولوجيا التي حصل فيها على بكالوريوس من جامعة الملك سعود عام 1987م، وعلى الماجستير من المعهد الدولي لعلوم الأرض والفضاء في هولندا عام 1994م. وربما كان هذا العلم بالذات هو ما قرَّبه إلى الطبيعة ومنها إلى التصوير الفوتوغرافي.
فقد كان أول معرض له في هذا الفن عام 1983م في جامعة الملك سعود، ليكرر بعد ذلك مشاركته</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>

