<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 4    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/</link>
    
    
<item>
				<title>سوق عكاظ</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/1/62/</link>
				<description>من باب الاحتياط المعرفي إليكم هذه الديباجه: 
جاء في سبب تسميته وأصل كلمة (عكاظ) بأنه سُمّي بهذا الاسم؛ لأن «العرب» كانت تجتمع فيه فيعكظ بعضهم بعضاً في المفاخرة أي يقهره ويغلبه، ويُقال: فلان يعكظ خصمه بالخصومة: يمعكه. إن بين تسميتها وبين ما يدور فيها من أوجه نشاط صلة قوية، فقد اشتق اسمها من المعاكظة وهي المحاجة في المفاخرة التي كانت ضمن نشاط ذلك السوق، ولقد تحدث عن ذلك اللغويون. «الخليل ابن أحمد»، مثلاً يقول: (وسُمّي به لأن العرب كانت تجتمع</description>
				</item><item>
				<title>برداً وسلاماً في البيوت
نحو عمارة متوافقة مع المناخ..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/2/63/</link>
				<description>خلال فصل الصيف، يصبح الحر في مدننا العربية كابوساً ثقيلاً يسلبنا الكثير من الشعور بالراحة ومن القدرة على أداء مهام حياتنا المختلفة. يلاحقنا في الشوارع وفي الأسواق وفي أماكن العمل، والمشكلة الأكبر أنه يلاحقنا حتى في المنزل .. المكان الذي يفترض أن نجد فيه أكبر قدر من الراحة. ورغم أن جهاز التكييف صار خلال السنوات الماضية شيئاً حيوياً في حياتنا، إلا أنه الآن أصبح عاجزاً عن أن يوفر لنا وحده جواً معتدلاً مريحاً داخل منازلنا. فما العمل لمواجهة حر الصيف</description>
				</item><item>
				<title>خُلقت لتبقى</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/3/64/</link>
				<description>أمام كتاب «خُلقت لتبقى: كيف يمكن لبعض الأفكار أن تعيش، بينما يموت الباقي؟» ستقف أمام مفترق طرق، حتى وإن كان وقوفك هذا لثوانٍ. على يمين الكتاب، ستجد كتاباً آخر بعنوان «دليلك لتصبح مبدعاً خلال خمس دقائق»، وعلى يساره ستجد آخراً يقدم لك «وصفات وألعاب لعائلة خلّاقة».. وستسأل نفسك: هل تقرأ هذا النوع من الكتب، أم لا تقرأه؟ هل ستنضم إلى جماعة النوايا الطيبة، وستترك هذا الكتاب يقنعك أخيراً بأن هناك احتمالاً، ولو ضئيلاً، بأن في إمكانك أن تتعلم كيف تبدع،</description>
				</item><item>
				<title>أزمة مؤسسي الشركـات
تهانينا لقد نجحت، لذا نصرفك من العمل!
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/4/65/</link>
				<description>يرغب معظم مؤسسي الشركات في الاستمرار على رأس العمل حتى أطول مدة ممكنة من جهة، وكسب الكثير من المال من جهة أخرى. غير أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن النجاح في الأمرين معاً صعب. وإذا لم يكن المؤسس غير واثق أي الأمرين يهمه أكثر من الآخر، فقد ينتهي به الأمر إلى خسارة الاثنين معاً.
هذه هي الخلاصة التي نشرتها مجلةهارفرد بزنس ريفيو مؤخراً، وتعرض القافلة هنا أبرز ما جاء فيها بتنسيق خاص مع المجلة.
ليس ثمة في الدنيا صاحب مشروع، إلا ويطمح</description>
				</item><item>
				<title>الريـاضة في صورة حديثة
بين الصحة والصناعة والمختبر</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/5/66/</link>
				<description>على هامش الألعاب الأولمبية في بيجنغ، ظهرت في المجلات المتخصصة في الرياضة والطب وحتى الأبحاث الجينية سلسلة من الأبحاث تتضمَّن أخباراً واستنتاجات علمية وتثير قضايا بالغة الأهمية. وعلى الرغم من أن هذه الأخبار والقضايا المتفرقة لم ترقَ في استقطابها لاهتمام العالم إلى مستوى لمعان الميداليات على صدور الأبطال، فإنها تسهم مجتمعة في رسم صورة الرياضة وما باتت عليه في الألفية الجديدة.
فريق القافلة يجمع هنا آخر ما توصل إليه العلم في رسم الحدود ما بين الرياضة ذات الصورة المحببة والمفيدة من</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/5/67/</link>
				<description>الاحتباس الحراري..
درهم فوائد مقابل قنطار المصائب
لم يعد ثمة شك في أن الاحتباس الحراري سيحمل مخاطر كبيرة على النبات والحيوان إضافة إلى البشر. غير أن العلماء لاحظوا أن للاحتباس الحراري بعض النتائج التي قد تكون قابلة للتصنيف ضمن خانة «الفوائد»، وإن كانت هذه الفوائد محدودة جداً مقارنة مع المخاطر، ومؤقتة مقارنة مع الخسائر المرتقبة على المدى الطويل، كما هو الحال في بعض البلدان الباردة التي ستستفيد موقتاً من الاحتباس الحراري. ففي أيسلندة، التي اتخذت اسمها من اسم الثلج بالإنجليزية «آيس»، ستذوب</description>
				</item><item>
				<title>فرشاة الأسنان</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/6/68/</link>
				<description>ذات صباح، قرَّر ويليام آديس أن الطريقة التي يستخدمها لتنظيف أسنانه، لم تعد مريحة ولا مجدية. كان آديس تاجراً إنجليزياً، وكانت الطريقة التي يستخدمها الناس في ذلك الوقت من القرن الثامن عشر لتنظيف أسنانهم، هي حكها بواسطة قطعة من القماش بعد غمسها في الملح. فكر آديس في ابتكار أداة مخصصة لهذه المهمة، تقوم بتنظيف الأسنان بسهولة وكفاءة أكثر من هذه الطريقة التقليدية. وبعد أيام من التفكير والعمل، ظهرت الفكرة الجديدة إلى النور. كانت فرشاة صغيرة، مصنوعة من قطعة من العظم،</description>
				</item><item>
				<title>وليـم بيـركن
المبتكر في عالم الألوان</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/7/69/</link>
				<description>عُرف عن وليم بيركن نبوغه الدراسي الذي جعله يلتحق بالكلية الملكية لعلوم الكيمياء في لندن وهو في الخامسة عشرة من عمره، ويعرف عنه أيضاً أنه مبتكر طريقة تحضير اللون الأرجواني كيميائياً. ولكن عبقريته لم تقتصر على ذلك، بل تمثلت أيضاً في قدرته الكبيرة على استشراف المستقبل، والتقاطه الفرصة السانحة، وقدرته على تطويع العلم الصرف لخدمة الحياة اليومية.
ولد وليم هنري بيركن في لندن عام 1838م، والتحق بمدرسة مدينة لندن حيث انتبه معلمه توماس هول إلى ميوله العلمية مبكراً، وأوصاه بدراسة الكيمياء.
وبالفعل،</description>
				</item><item>
				<title>الملعب في مواجهة التلفزيون</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/8/70/</link>
				<description>منذ أن ظهر التلفزيون، احتل النشاط الرياضي مكانه على الشاشة الصغيرة إلى جانب البرامج الأساسية التي تشكِّل العمود الفقري الذي يقوم عليه التلفزيون، وهي الأخبار على أنواعها والأفلام وبرامج التسلية. وتعزَّزت مكانة الرياضة المتلفزة بظهور تقنيات النقل المباشر، وبتطور حجم الشاشات وزيادة وضوحها.
في حالات كثيرة، لا مجال للمنافسة ما بين جاذبية متابعة النشاط الرياضي في الملاعب والاكتفاء بمشاهدته على التلفزيون، كما هو حال الألعاب الأولمبية. إذ لا يُعقل أن نطلب من «عش العصفور» الذي بناه الصينيون أن يتسع لأربعة مليارات</description>
				</item><item>
				<title>عصر السرعتين!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/10/71/</link>
				<description>نحن في عصر السرعة، لكن الوقت يمضي بدوره مسرعاً، وكأنه يتجاوز سرعة العصر. وكأن اليوم ينتهي ولم تكتمل ساعاته. والشهر ليس أكثر من جزء من شهر. والعام ليس فيه سوى بضعة شهور!
كم يردِّد الناس: لا يمر بنا رأس السنة إلا والسنة الجديدة على وشك الانقضاء. وحدث كبير مضت عليه سنوات كثيرة نشعر أنه ما زال حياً في وعينا وكأنه حدث أول من أمس.
فقد بُني عصر السرعة على مفهوم. فالتقدم يحتاج إلى اختصار الزمن المطلوب لإنجاز الأعمال أو إنتاج الأجهزة والحاجيات..</description>
				</item><item>
				<title>العطلة الأسبوعية 
شاغل الجميع بعد انتهاء الشغل
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/9/72/</link>
				<description>يتعامل الكثيرون مع العطلة الأسبوعية وكأنها «تحصيل حاصل»، ففي النهاية هي حق مكتسب لكل من عمل طيلة أيام الأسبوع، أو خمسة أيام متواصلة منه.
ولكن كما كانت هذه الإجازة» التي تُشغِل حياة البعض لمدة يومين (أو يوماً ونصف عند البعض الآخر) وليدة تطور نمط العمل وحاجات العاملين جسمانياً ونفسياً، تشهد في عصرنا تحولات تأخذها بعيداً عما كانت عليه قبل جيل واحد.
هيثم أحمد الكريتلي يحدثنا عن هذه التحولات وما آلت إليه الإجازة الأسبوعية في حياتنا اليوم.
قديماً قال أريسطو إننا نعمل كي نرتاح.</description>
				</item><item>
				<title>جواد الرمضان
بين إبداعين: حياكة المشالح والتأريخ</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/9/73/</link>
				<description>بخلاف الذين يعملون مكرهين في المهن الموروثة عن آبائهم ويكتفون بالحلم بأن يعملوا في مجال آخر يفضِّلونه، أحبَّ جواد الرمضان فن تطريز المشالح الذي ورثه عن والده، وأبدع فيه وعلَّمه للكثيرين، قبل أن ينصرف إلى مجال مختلف تماماً: التأريخ.. الذي كان من ثماره عدد كبير من المؤلفات، وكنز من المخطوطات. الأمر الذي دفع بالكاتبة السعودية شمس علي أن ترسم لنا الصورة الشخصية لهذا الرجل ذي الإبداعين
في مدينة الهفوف في الأحساء شرق المملكة العربية السعودية ولد جواد بن حسين بن محمد</description>
				</item><item>
				<title>اللوحة التي ينتظرها الإطار
لماذا لا نحب معظم هذه المعارض؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/11/74/</link>
				<description>لماذا تبقى معارض الفن التشكيلي في البلاد العربية في آخر مرتبة على صعيد استقطاب الجمهور ومتذوقي الفن والمثقفين؟ ولماذا يعتبر المعرض الفني ناجحاً إذا استقطب مئة زائر في حين أن الحفلة الموسيقية يجب أن تستقطب الآلاف لكي تعتبر ناجحة؟ 
وهل تترك هذه المعارض التشكيلية التي تقام أينما كان في مدننا وعواصمنا في نفوس الذواقة والمثقفين (ولا نقول العامة) الأثر الذي تتركه الفنون ومجالات الإبداع الأخرى؟ عبود عطية يجيب.
في بيت كل منا «لوحة» واحدة على الأقل معلَّقة على حائط غرفة الجلوس،</description>
				</item><item>
				<title>ناقد موسوعي ذو منهج فريد
عبد الوهاب المسيري</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/11/75/</link>
				<description>عرف العرب الدكتور عبدالوهاب المسيري الذي توفاه الله خلال شهر يوليو من هذا العام، من خلال موسوعته الشهيرة عن الصهيونية أكثر من أي مؤلَّف آخر من مؤلفاته. وعلى الرغم من أن المديح الذي كيل لهذه الموسوعة هو مديح مستحق، وعلى الرغم من أن إعدادها استهلك القسم الأكبر من جهود المسيري وسنوات عمره، فإن عطاءات هذا المفكر هي على درجة من التنوع تدفع بالجميع إلى اعتباره ناقداً موسوعياً بالمعنى الدقيق للكلمة.
أحمد أمل* يحدِّثنا عن عطاءات المسيري ورحلته الفكرية من خلال عرض</description>
				</item><item>
				<title>أبيات مغناة لا تُنسى</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/12/76/</link>
				<description>على الرغم من كل ما يقال أن رديء الشعر المغنَّى غلب جيده في عصرنا هذا، فإننا نصادف بين حين وآخر أغنية بشعر فصيح يهز مشاعرنا، ولا يقل أهمية عن عيون الشعر التي تحتفظ بها دواوين الكبار. والشاعر هنا ليس فقط هو البطل، بل هو أول ثلاثي ناجح يضم إليه الملحن والمغني. وهؤلاء الثلاثة هم الذين يجعلون قصائد دون غيرها أو أبيات محدَّدة دون غيرها، قريبة من وجداننا، وحيَّة في ذاكرتنا، نطرِّز بها أحاديثنا. الكاتب السوداني محمد إبراهيم يصحبنا في جولة على</description>
				</item><item>
				<title>مختارات من أجمل أشعار
محمود درويش
بأبيات من شعره نحييه..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/12/77/</link>
				<description>
لا يمكن اختزال شاعر كبير مثل محمود درويش في مقالة ولا في عشر مقالات.. واختيار أجمل ما كتبه الشاعر الراحل في مثل هذه المساحة المحدودة يشكِّل مجازفة صعبة تقارب حدود الاستحالة، فكانت هذه المختارات التي انتقاها الشاعر شوقي بزيغ مجرد تحية إلى محمود درويش الذي غادرنا إلى دار البقاء.
تكمن ميزة محمود درويش في ذلك الحلف الوثيق الذي عقده مع الجمال والشفافية والقدرة على قطف جوهر المعنى. إنه لاعب النرد الذي يرفع المصادفة إلى رتبة الإرادة. بحيث يندر أن تخلو قصائده</description>
				</item><item>
				<title>احتمال وارد
خالد الصامطي يفي بأكثر مما يعد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/11/78/</link>
				<description>«احتمال وارد» مجموعة قصصية هي الأولى للقاص السعودي الشاب خالد الصامطي.
ولأن القراءة المتأنية لهذه المجموعة التي تتضمَّن خمس عشرة قصة قصيرة، وبعضها قصير جداً، تؤكد موهبة تستحق التوقف أمامها، الأمر الذي لم يحصل بشكل منصف في الإعلام المطبوع، تعرض لنا فاطمة الجفري قراءتها لهذا العمل، وتختار لنا اثنتين من قصص المجموعة التي تجعلنا ننتظر الثانية.
إن كانت مجموعة خالد الصامطي الجديدة «احتمال وارد» أمامك على رفوف المكتبة، فثق أن عينيك لن تغفل عنها وتتجاوزها لتتصفح غيرها.
ربما كان لهذا علاقة بالغلاف المبتهج</description>
				</item><item>
				<title>المال يثأر من الشعر!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/13/79/</link>
				<description>المقال المهم الذي نشرته «القافلة» في عدد نوفمبر/ ديسمبر 2007م، والموسوم بـ «أما زال الغرب يقرأ الشعر؟» لدانا دجويا، يتقاطع مع مقال آخر يدور حول الموضوع نفسه ويحمل عنوان «الشعر الأمريكي في القرن الجديد» (نشرته صحيفة «الغاوون» في عددها الثاني، ترجمة وتقديم: فادي سعد)، كتبه جون بار رئيس «مؤسسة الشعر» الأمريكية التي نشأت على أنقاض «جمعية الشعر الحديث» بعد تلقّيها هبة مالية ضخمة (100 مليون دولار) من السيدة روث ليلي الوريثة الوحيدة للشركة الدوائية العملاقة «ليلي».
كلا الكاتبَيْن جاء من خلفية</description>
				</item><item>
				<title>البطاطس</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/14/80/</link>
				<description>لم تكتسب معزة الخبز ولا عز الأرز. ولكنها احتلت مكانة لا يضاهيها صنف آخر من المأكولات. إنها البطاطس التي تحظى بمجد عالمي على شاكلة أصابع رفيعة مقلية بالزيت، وتفرض نفسها بقوة عجيبة على كل عائلة الوجبات السريعة، لترافق ملايين الوجبات اليومية أينما كان في العالم. وإلى هذا المجد الشعبي، تضاف مكانتها الغالية في معظم المطابخ وبين أيدي أشهر الطباخين في أرقى المطاعم.
والعام الجاري 2008م، هو وفق قرارين من هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية، «عام البطاطس». ويأتي هذا الإعلان</description>
				</item><item>
				<title>عبد العزيز البقشي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/4/15/81/</link>
				<description>لماذا تترصد الحزن
في وجهي.. أيها الفتى؟
حاذر فيه لحظة
الغضب..
هذه العصا لن تشق
الأرض أو تتحول أفعى..
ولا الوشاح جناح طير!
لكل واحد زاوية 
يلجأ إليها..
هيا شاركني كأس شاي..
لكن أسرار الحزن
تبقى طي هذه
التجاعيد.
@@@@@
من مواليد الأحساء عام 1402هـ، حائز شهادة بكالوريوس في الطب البيطري، غير أن تعلقه بالكاميرا وسعيه بها خلف اللقطة المميزة، لا يقل أهمية عنده عن تخصصه الجامعي. فتابع دورات تدريبية عديدة في الأحساء حيث كان من مؤسسي نادي التصوير الضوئي، وحالياً نائب رئيس له.
شارك في عشرات المعارض المحلية وفي الخارج (سوريا، قطر، العراق،</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


