<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 40    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/</link>
    
    
<item>
				<title>جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية..
بيت الحكمة الجديد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/1/587/</link>
				<description>في اليوم الوطني للمملكة هذا العام، 4 شوال 1430هـ، الموافق 23 سبتمبر 2009م، يفتتح خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حفظه الله، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، التي تقع في مدينة ثُوَل على ساحل البحر الأحمر، على بعد 90 كيلو متراً شمال مدينة جدة.
وقد خصَّت القافلة هذه الجامعة بملف يقدِّم صورة عنها للقارئ العزيز، لما ترى فيها من مستقبل مشرق ونتاج ثري يعود بالنفع على الوطن وعلى الإنسانية جمعاء.
لقد كانت هذه الجامعة حلماً راود الملك عبدالله لما يزيد على</description>
				</item><item>
				<title>من المهد إلى المهد
نحو فلسفة صناعية بيئية جديدة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/2/588/</link>
				<description>بموازاة احتفاء البعض بالشوط الذي قطعه الاهتمام بالشأن البيئي، والتهليل لبعض المنجزات في هذا الشأن مثل «إعادة التدوير»، ثمة جهود تحاول أن تتطلع إلى قضايا البيئة بنظرة تحاول أن تسبر أعماق هذه القضايا، بدلاً من التوقف عند معالجة الذيول للتخفيف من آثارها السلبية.
أشرف إحسان فقيه يعرض آخر ما توصلت إليه الأفكار الهادفة إلى مواجهة التحديات البيئية جذرياً، كما يتناولها الباحثان وليم ماكدونو ومايكل برونغارت في كتابهما «من المهد إلى المهد»، حيث يدعوان إلى فلسفة صناعية-بيئية جديدة، ويحددان أطر ملامحها العامة</description>
				</item><item>
				<title>بين أدب الأطفال وأدب الشباب</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/3/589/</link>
				<description>تواجه الكتابة للأطفال من جهة وللشباب من جهة أخرى، مأزقاً مشتركاً يتمثَّل في تصنيف كل منهما بسبب ضبابية الحدود الفاصلة ما بين هاتين المرحلتين من العمر. الكاتب السعودي للأطفال فرج الظفيري، رئيس تحرير مجلة «مكِّي»، يناقش هنا المقولة التي تخلط بين هذين اللونين من الأدب، ساعياً إلى رسم حدود واضحة ما بينهما استناداً إلى مراحل عمرية محددة.
في أواخر يناير من العام 2005م كنت في القاهرة، وتزامن ذلك مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والثلاثين. وقد قابلت اثنين من</description>
				</item><item>
				<title>الأزمة المالية العالمية..
ماذا علَّمتنا؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/4/590/</link>
				<description>عند بدايات الأزمة المالية العالمية انصبَّ اهتمام وسائل الإعلام ومن خلفها الرأي العام العالمي على متابعة أخبارها المباشرة والمثيرة، والجهود المبذولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. أما اليوم، وبمرور سنة كاملة على بداية هذه الأزمة، فقد آن الأوان لاستخلاص العِبَر والدروس علَّ في ذلك ما يساعد العالم على تلافي أزمة مماثلة في المستقبل.
الدكتور فكتور سحَّاب، يعرض بعض الدروس المستفادة من وجهات نظر مختلفة، ربما تكشف قراءتها بعمق، أن الخبراء ما زالوا منفتحين على البحث في أي درس جديد، خاصة وأن الأسباب</description>
				</item><item>
				<title>كيف يسقط العظماء
دروس لمن لم يسقط منهم.. بعد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/4/591/</link>
				<description>عُرف جيم كولينز، الباحث الأمريكي في شؤون القيادة وإدارة الشركات، بتبنيه الجانب المشرق للأمور في أعماله الأولى، حيث استكشف في كتابيه الأكثر مبيعاً «بُنيت لتبقى» و«من جيّد إلى عظيم» كيف يمكن للشركات أن تصل إلى القمة في أدائها. واليوم، يقدم كولينز في مشروعه الجديد «كيف يسقط العظماء» تحليلاً دقيقاً للمراحل التي قد تمر بها أية شركة، مهما بلغ نجاحها، في طريقها للحضيض. فاطمة الجفري تعرض أبرز ما جاء في هذا الكتاب.
للوهلة الأولى ستظن أن كتاب جيم كولينز الجديد «كيف يسقط</description>
				</item><item>
				<title>السُكَّر
حلاوة تاريخية تتعرَّض للطعن</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/5/592/</link>
				<description>بعد نحو خمسة وعشرين قرناً من اعتماد الإنسان على السُكَّر ضمن سلته الغذائية، واعتياده على استهلاكه حتى حدود الإفراط في بعض الأحيان بسبب جاذبية طعمه، تتجه حراب العلماء والمختبرات اليوم ضد السُكَّر، حتى إن بعض هؤلاء يذهب إلى حد تسميته بـ «السم الأبيض». المهندس أمجد قاسم  يعرض الجوانب المختلفة للمسائل التي يثيرها السُكَّر، انطلاقاً من التحديات التاريخية التي واجهها إنتاجه، وصولاً إلى المُحليات الصناعية التي تسعى إلى الحلول محله، نتيجة للتحذيرات الكثيرة من آثاره الجانبية على الصعيد الصحي.
عرف الإنسان السُكَّر</description>
				</item><item>
				<title>صينية مكعبات الثلج</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/6/593/</link>
				<description>بينما كان المبتكر الأمريكي لويد جروف كوبمان يتمشى في إحدى الغابات ليجمع الكرز عام 1928م، لاحظ أن الثلج لا يلتصق بحذائه الطويل المصنوع من المطاط، بل يُنزع عنه بسهولة. وضع الملاحظة هذه جانباً، ومضى يجمع الكرز لفطيرته المفضَّلة. وعلى مائدة الغداء بعد عدة أيام مع صديقه ومحاميه وقتذاك، ذكر الملاحظة له، فشجعه صديقه على التفكير بابتكار يسمح له بالاستفادة من هذه الملاحظة البسيطة. في اليوم نفسه جرَّب كوبمان أن يملأ أكواباً مصنوعة من المطاط بالماء ويجمدها، ولما حاول أن يخرج</description>
				</item><item>
				<title>كرت إينوتش
نصير الأغلفة الورقية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/7/594/</link>
				<description>ولد كرت إينوتش عام 1894م في هامبورج بألمانيا. وبعد خدمته العسكرية في صفوف الجيش الألماني خلال الحرب العالمية الأولى، عاد إلى مسقط رأسه ليعمل في شركة والده لتوزيع الكتب والمجلات، وليدرس في الوقت نفسه في الجامعة، حتى حصل على الدكتوراة في العلوم الاجتماعية. وترقى لاحقاً في السلم الوظيفي للشركة بالتدريج، حتى أصبح مديراً عاماً لها عام 1920م، ثم شريكاً، ثم مالكاً حصرياً لها بوفاة والده.
في عام 1931م استرعى انتباه الناشر الشاب شركة صغيرة للنشر تحمل اسم «تاشنتز»، إذ قامت هذه</description>
				</item><item>
				<title>حديث النبات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/8/595/</link>
				<description>في الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي، ظهرت دراسات جاء فيها أن النبات يتبادل إشارات إنذار من وشوك هجوم حشرات آكلة للنبات. إذ قال بعض الباحثين آنذاك إن بعض أصناف النبات يُنذر النباتات المجاورة، أو حتى إن بعض الأغصان فيها ينذر أغصاناً من النبتة نفسها، بالخطر الداهم. لكن هذه الدراسات انزوت إلى الصمت، وظن الناس أنها كلام فارغ. وكان الأمر سبباً ليتهكم علماء على زملائهم، لا سيما حين صدرت في مجلة «أميركان ناتشرلست» (عالِم الطبيعة الأمريكي) مقالة نقدية قوية الحجة.
لكن الباحث</description>
				</item><item>
				<title>حذارِ!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/10/596/</link>
				<description>بشكل ما يبدو أن عصرنا الحاضر يطبعه الصغار.. بل الصغار جداً.
وكأن الأصغر سناً هم من يعطون مجتمع اليوم هويته ونوع حيويته..
لهم حضورٌ قوي.. يصاحبه نضوجٌ مبكّرٌ ولو أنه يفتقد أهم مكونات النضوج: الخبرة.
إنهم هؤلاء الأطفال يتمتعون بشخصية قوية ورأي حاضر واختيارات «مفكّر بها» ومحسومة.. ولا يهم الصواب من الخطأ عندهم بقدر ما يهم الفعل.
لا تخلو تصرفاتهم من الأدب، حتى لو خلت من الخجل كما كان معروفاً لدى صغار الأمس. معهم تشعر أنك تنتمي إلى عالمٍ مقصّر عن أن يؤمِّن لهم</description>
				</item><item>
				<title>الكتاب المدرسي العربي..
أفضل مما يظنه البعض</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/9/597/</link>
				<description>في غمرة الحديث العام عن المناهج التربوية في البلاد العربية والدعوات إلى تطويرها، تضيع النظرة الموضوعية إلى تفاصيل عديدة بالغة الأهمية، ومنها الكتاب المدرسي العربي وصناعته.
أحمد عثمان  يتناول هنا حال الكتاب المدرسي العربي من خلال عينات محدَّدة شملت كتباً من المملكة ولبنان وتونس، ويقارنها ببعضها وبنظيراتها في كل من فرنسا وأمريكا. والخلاصة التي قد تفاجئ الكثيرين تقول إن الكتاب المدرسي العربي، وإن كان يعاني من بعض المسائل القابلة للنقد، فإنه مضموناً وإخراجاً، أفضل حالاً مما يقوله جلادو الذات.
ينتمي معظم قرَّاء</description>
				</item><item>
				<title>العم فارع..
حارس اللؤلؤ الحقيقي
في مدرسة الفلاح بجدة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/9/598/</link>
				<description>خمسون عاماً قضاها العم فارع حارساً لأول مدرسة نظامية في الجزيرة العربية، ألا وهي مدرسة الفلاح بجدة. علي مطير  يرسم لنا صورة الرجل الذي يبدو في كل صباح، لأكثر من 18 ألف يوم، ممسكاً بجمر السنين والوحدة بيد، ليمسك بالأخرى مفاتيح هذه المدرسة العريقة، التي تجاوز عمرها اليوم 107 سنوات، منذ أن أنشأها تاجر اللؤلؤ محمد علي رضا زينل في أوائل القرن العشرين في قلب مدينة جدة
طوال نصف قرن، ظل العم فارع، محتفظاً بابتسامة لاتغيب عن وجهه، وبصرامته في متابعة</description>
				</item><item>
				<title>علماء خذلتهم
نوبل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/11/599/</link>
				<description>في خريف كل عام، تعلن مؤسسة جائزة نوبل، في عاصمة السويد ستوكهولم، أسماء الفائزين بهذه الجائزة التي تُعد الأشهر عالمياً من بين كل الجوائز المرموقة.. ولكن في كل خريف تتداول الأوساط الأكاديمية والإعلامية أسماءً عديدة مرشحة لهذه الجوائز. وبموازاة كل حديث عن مفاجأة عند إعلان الفائزين، هناك خيبة وحديث عن ظلم لحق ببعض المرشحين.
رجب سعد السيد  يحدثنا عن عدد من العلماء الذين كانوا مرشحين لهذه الجائزة عن جدارة، ولكن المؤسسة السويدية خذلتهم.
منذ تأسست جائزة نوبل في العام 1901م وحتى العام</description>
				</item><item>
				<title>الشاعر محمد جبر الحربي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/12/600/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.
يقول ضيفنا الشاعر محمد جبر الحربي إن الشعر كالحب ليس له تعريف دقيق، ولا توصيف عميق،</description>
				</item><item>
				<title>القانوط
مصارع على حلبتي الحياة والموت</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/11/601/</link>
				<description>بعد مجموعاته القصصية التي كانت باكورة أعماله الأدبية، يتجه الأديب السعودي عبدالحفيظ الشمري منذ نحو سنوات خمس سنوات إلى تكريس مكانته على الساحة الروائية. وينشر اليوم روايته الثالثة «القانوط».
هيثم السيد  يقدِّم قراءته لهذه الرواية المميزة بابتعادها عن «الملامح المشتركة» في عدد كبير من الروايات التي ظهرت في الأعوام الأخيرة، فيحلل بعض جوانب فرادتها الأدبية مضموناً وأسلوباً واستخداماً للرمز، ليختار لاحقاً مقتطفات معبّرة عن مناخها.
من تجربة ثقافية متنوعة المشارب وغنية التجليات، ينطلق عبدالحفيظ الشمري منذ سنوات عبر مشروع مهم على مستوى</description>
				</item><item>
				<title>بين الكناية والتهكم مثلاً</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/13/602/</link>
				<description>يقول الثعالبي إن من أهداف الكناية الإيجاز، وأرى أن الكناية في الموروث الشعبي أكثر شيوعاً مما هي في الفصيح، بسبب ميل العاميّة إلى السرعة تماشياً مع متطلبات الحياة وانعكاساً لسرعة إيقاعها، خلافاً لاشتراطات الفصحى التي تتطلب التأني -النسبي- في اختيار اللفظ والدقة في مراعاة الضوابط اللغوية وتفادي الوقوع في اللحن.
كل هذا يجعل من شيوع الكناية العاميّة أمراً سائغاً ومقبولاً. وتختلف الكنايات العامية باختلاف اللهجات، ومن نماذجها في بلاد الشام: 1 - وجهه مثل الليمونة (خائف)، 2 - إذني طنت (أحد</description>
				</item><item>
				<title>جامعة الملك عبدالله 
للعلوم والتقنية
صَدَقوا فصدِّقوا</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/14/603/</link>
				<description>لم يصلنا من التاريخ الحديث والقديم، أن اجتمع عدد من قادة العالم لتدشين صرح علمي. أو اتجهت أنظار المحافل العلمية في العالم بأسره وإعلامه صوب افتتاح جامعة جديدة، كما هو الحال لمناسبة افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في الثالث والعشرين من سبتمبر من هذا العام.
نسوق هذه الملاحظة لنهيئ القارئ إلى ما يستوجب التهيئة. فنحن أمام حدث استثنائي بكل المقاييس، ويكاد يخرج عن كل المقاييس. ولذا قد تبدو رحلة فريق القافلة في هذا الملف إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية</description>
				</item><item>
				<title>أحمد كونش</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/40/15/604/</link>
				<description>ماذا يفعل الرجل في النافذة.؟
هم يستعدون للاحتفال..
وآخرون في الانتظار.
وبعضهم قال..
أقوال.
    
@@@@@
مصور سعودي من مواليد الخبر عام 1982م. حاصل على بكالوريوس هندسة معمارية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
بالإضافة إلى التصوير الفوتوغرافي.. له اهتمامات بالتصميم والتصوير السينمائي والخط العربي والرسم والكتابة.
ألقى عدداً من المحاضرات عن الفن المعماري والخط العربي والإعلان في عدد من دول الخليج.
 </description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


