<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 41    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/</link>
    
    
<item>
				<title>وقف الهدر
يحمي البيئة ويُطعم الجياع..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/2/605/</link>
				<description>قبلاً، كان الناس ينظرون إلى الطبيعة على أنها غير محدودة، غير أن ضعف القدرة الشرائية، وبدائية مفهوم الصناعة، كبحا الآثار المدمِّرة لهذا الاعتقاد. اليوم، ومع زيادة التصنيع والقدرة الشرائية، بدأت الأمور تفلت من عقالها، وعلت الأصوات المطالبة بالاستهلاك الرشيد. ويحفظ التاريخ لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أنه مرَّ على أعرابي يسرف في وضوئه، فقال له، «ما هذا السَّرف؟» فسأله الأعرابي، «أفي الوضوء إسراف؟» فأجابه، «نعم، وإن كنتَ على نهرٍ جارٍ».
هذا الموقف الجاد كان سابقاً لعصره؛ ذلك أنه عكس وعياً</description>
				</item><item>
				<title>الصحافة الإلكترونية والشعور بالمسؤولية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/1/606/</link>
				<description>بدأ النشر الإلكتروني يرسِّخ أقدامه على مستوى العالم، وحتى في الدول ذات الإمكانات المادية المتواضعة، فقد أصبحت شبكة الإنترنت بمواقعها التي لا تحصى وصحفها الإلكترونية مصدراً رئيساً من مصادر المعلومات للبشر. كما صارت الأخبار والمقالات والتعليقات على الأمور العامة تظهر على شبكة الإنترنت ويبدأ تداولها ومناقشتها بشكل أسرع بكثير مما كان الحال عليه في وسائل الإعلام التقليدية.
ولا شك أن هذه الظاهرة تحمل من الإيجابيات الشيء الكثير، فإذا كان للإعلام التقليدي تأثيره البالغ على كافة الأصعدة، فإن تأثير الإعلام الإلكتروني يتزايد</description>
				</item><item>
				<title>ياهو مكتوب
انطلاقة جديدة للإنترنت العربي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/3/607/</link>
				<description>أثار استحواذ شركة «ياهو» العالمية على الموقع العربي «مكتوب» الكثير من التعليقات، وقدَّم الكثيرون قراءاتهم لهذه الصفقة، كلٌ من الزاوية التي تثير اهتمامه. أما محمد الساحلي، وانطلاقاً من عرض جوانب المسألة، فإنه يجد فيها انطلاقة جديدة للإنترنت العربي، ستؤدي إلى خطوات أخرى يكون المستخدم العربي أبرز المستفيدين منها.
بعد أشهر، وربما سنوات، من التكهنات والشائعات المختلفة، جاءتنا جهينة بالخبر اليقين، فأعلن رسمياً في دبي في أغسطس الماضي عن توصل «مكتوب» و«ياهو» إلى اتفاق تستحوذ بموجبه شركة «ياهو» على موقع مكتوب. وقد</description>
				</item><item>
				<title>خريطة النفط 
ترسمها الصخور</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/4/608/</link>
				<description>يشكِّل استخراج النفط الفصل الأخير من حكاية هذا المورد التي بدأت في باطن الأرض قبل نحو 400 مليون سنة. وكما هو الحال بالنسبة لكافة العلوم وحقول المعرفة، يشهد البحث عن النفط واستخراجه تطوراً مستمراً يأخذنا اليوم بعيداً عن الوسائل والجهود التي بذلت قبل ثمانية عقود من الزمن لاستكشاف مواضع النفط في المملكة ورسم خريطته. لاري سيجل عرض في موضوع نشرته مجلة «Dimensions» التي تصدرها أرامكو السعودية باللغة الإنجليزية، التطورات التي شهدها عالم التنقيب عن الزيت والغاز، والوسائل المعتمدة لرسم خريطة</description>
				</item><item>
				<title>الإعلان الإلكتروني
كيف يُعمل وكيف يَعمَل؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/4/609/</link>
				<description>بخلاف الإعلان المطبوع، وحتى الإعلان الإذاعي أو التلفزيوني، يبدو الإعلان الإلكتروني على شبكة الإنترنت صناعة مختلفة جملة وتفصيلاً. وهذه الصناعة الفتية جداً، عمرها من عمر الإنترنت إن لم تكن أصغر ولو بأسابيع معدودة فقط، أضحت اليوم تجارة عالمية تقودها «غوغل» -كبرى آليات البحث الإلكتروني- وتجني معظم أرباحها.
وجواباً عن السؤال حول حقيقة هذا الإعلان الذي يقفز أمامنا على شاشة الكمبيوتر عندما نروح نبحث عن موقع معيَّن، والسياسة التي تقود إنتاجه ونشره وحتى جدواه، يعرض فادي خوري* آلية العمل الخاصة بالإعلان الإلكتروني، المزعج</description>
				</item><item>
				<title>الموجات المتعاقبة
أثر التكنولوجيا الاجتماعية على عالم الأعمال
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/4/610/</link>
				<description>«الموجات المتعاقبة» مصطلح يطلق على الحركة الاجتماعية الهائلة القائمة بفعل بعض المواقع الإلكترونية. ولأن هذه الحركة هي ذات تأثير كبير على أعمال الشركات، كان لا بد من دراستها. ليلى أمل تعرض واحدة من طليعة هذه الدراسات التي صدرت مؤخراً بعنوان «الموجات المتعاقبة، النجاح في عالم غيرته التكنولوجيا الاجتماعية».
عندما نشرت شركة « فورستر» المرموقة للأبحاث تقريرها عن الحوسبة الاجتماعية عام 2006م، تنفس الآلاف من قادة الشركات الكبرى الصعداء. وكأنما كان التقرير جواز المرور الذي سمح لكثير من الهواجس الخجولة حول النشاطات</description>
				</item><item>
				<title>معدَّل الأعمار
وقضايا ارتفاعه الصاروخي
تضاعف أربع مرات منذ العصر الحجري..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/5/611/</link>
				<description>مع كل تحسن يطرأ على الحياة اليومية للناس، ومع كل ارتفاع في وعيهم بشؤون الصحة العامة، ومع كل تطور يطرأ على علم الطب، يزداد معدل عمر الإنسان. لقد تضاعف معدل الأعمار نحو مرتين خلال القرن العشرين على مستوى العالم. وفي البلاد العربية إجمالاً تحقَّق ذلك خلال النصف الثاني من ذاك القرن فقط. وإذا أخذنا بعين الاعتبار وعود العلم، وخاصة الطب والهندسة الجينية والصيدلة، إضافة إلى جهود الإنسانية في مجالات شتَّى تبدأ بالتعاون على مواجهة الكوارث وتحسين نوعية الحياة، يصبح «التفاؤل»</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم
</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/5/612/</link>
				<description>الإنصاف.. مسألة وراثية
ربما التقينا ببعضهم في المدرسة أو الجامعة أو العمل .. أو حتى في المرآة. هؤلاء الأشخاص الأذكياء، المتفوقون في الدراسة والعمل، والمتميزون في مهاراتهم وأدائهم، لكنهم لا يعرفون جيداً أنهم كذلك. ما الذي يجعل بعض الناس منصفين في نظرتهم لأنفسهم، وبعضهم ليس كذلك؟ 
يخبرنا علم النفس بالكثير عن الدور الذي يلعبه تقدير الذات والثقة في الطريقة التي نرى بها أنفسنا، لكن يبقى سؤال مهم هو من أين تأتي هذه الثقة بالتحديد؟
هذا السؤال هو ما حاول فريق من الباحثين</description>
				</item><item>
				<title>ساعة المعصم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/6/613/</link>
				<description>ما من ابتكار حظي بإجماع وتطبيق عالمي مثل ما حظي به نقل الساعة من الجيب إلى المعصم، وربطها به بواسطة سوار من المعدن أو الجلد أو غير ذلك. وهناك خلاف حول صاحب هذا الابتكار.
فعلى الموقع الإلكتروني «أجوبة ياهو»، نجد زعماً أن مبتكر ساعة المعصم هو باتيك فيليب في أواخر القرن التاسع عشر. ولكن، وصلنا من ضمن جواهر الإمبراطورة جوزفين (زوجة نابليون) التي عاشت في أوائل ذلك القرن ساعة يد مصنوعة من الذهب، صاغها لها الفرنسي «نيتو». وهذا ما يعزِّز صدقية</description>
				</item><item>
				<title>جــورج كلـــود
مبتكر مصباح النيون
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/7/614/</link>
				<description>مصابيح النيون، سواء أكانت بيضاء للإنارة الداخلية، أم ملوَّنة للاستخدام في الإعلانات عن المتاجر، هي واحدة من ابتكارات العالِم الفرنسي جورج كلود، الذي سجَّل باسمه عدداً ضخماً من الابتكارات والاختراعات، غير أن مصابيح النيون هي التي صنعت ثروته.
ولد جورة كلود في باريس عام 1870م، وكان في السادسة عشرة من عمره عندما تخرَّج في معهد الفيزياء والكيمياء. ليبدأ العمل في شركة كهرباء البلدية في العاصمة الفرنسية، حيث تعرَّض لحادث كاد أن يودي بحياته.
في العام 1897م، ابتكر كلود طريقة جديدة لتخزين ونقل</description>
				</item><item>
				<title>أول غيث الوقود الحيوي..
30 مليون فقير!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/8/615/</link>
				<description>عقب ارتفاع أسعار النفط في السنوات الأخيرة، وربما لأسباب أخرى، لجأت بعض الدول المتقدِّمة إلى التفكير بتطوير مصادر بديلة للطاقة، ومنها إنتاج الوقود الحيوي، الإيثانول، الذي يعتمد على بعض المحاصيل الزراعية، كالذرة وقصب السكر، بهدف تقليل الاعتماد المطلق على المصادر التقليدية من الطاقة والحد من التلوث البيئي الذي يتسبب به الوقود الأحفوري.
هذه السياسة الصديقة للبيئة كما تدَّعي بعض الدول الصناعية المتقدِّمة، كانت أحد الأسباب التي أسهمت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية مؤخراً، والتي كان ضحيتها الفقراء في العديد من دول</description>
				</item><item>
				<title>زمن الهوائي الهانئ</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/10/616/</link>
				<description>كأنه وُجد في حياتنا منذ أمس فقط، عاش وعاش وكم عاش، ثم غاب؛ فكأنه غاب منذ مليون أمس، كأنه تداعى من وجوده العالي: مُعلَّقاً في الهواء، رانياً إلى السماء، متشوِّفاً موجات الفضاء، ثم انهال وتهشَّم مرة واحدة، لتظل أصواتٌ وصورٌ بعيدةٌ، مرتبكةٌ، مهتزّةٌ، واهنةٌ لوقائعه وحكاياته مرتاحةً في الذاكرة، هانئةً في بال العمر الفائت، ساندةً «لا يقين» العمر المتبقّي.
إنه هوائي التلفزيون، الذي رافقنا فصولاً يانعةً وشغوفةً من حياتنا، يوم كانت الحياةُ حياةً، بتفاصيل أقل اكتظاظاً، أكثر استرخاءً، أوسع مدى، أرحب</description>
				</item><item>
				<title>ماذا يخبِّئون عنك؟
المصرف، المحامي، المدرسة، النادي الرياضي..
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/9/617/</link>
				<description>هل تشعر في بعض الأحيان أنه تم استغلالك من جهات تتعامل معها، أو أن محدِّثك في تلك الجهات أخفى، أو يخفي، عنك أموراً، لو كنت تعلم حقيقتها لتجنبت الوقوع في مشكلة؟ أحياناً نشك، وأحياناً نكتشف ما كان مخبأ ولكن بعد فوات الأوان. ولذا، تأخذنا مهى قمر الدين* في جولة على بعض القطاعات التي يمكن للكثيرين أن يتعاملوا معها في حياتهم اليومية، وتطلعنا على ما يمكن للعاملين فيها أن يخبئوه عنا، خاصة خلال إقناعنا بتأسيس علاقة معهم، أو بالاستفادة من خدماتهم..</description>
				</item><item>
				<title>علي الدفَّاع
من رعاية الغنم إلى رعاية العقول!!
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/9/618/</link>
				<description>يرد اسم الدكتور علي الدفَّاع في عدد ضخم من قوائم العلماء، منها: دليل الشخصيات في المملكة العربية السعودية، ودليل علماء العلوم في العالم، ودليل الشخصيات العالمية، ودليل الرجال والنساء المتميزين، ودليل الباحثين في تاريخ العلوم عند العرب، ودليل المثقفين في العالم.
عبدالله الحسن  يعرِّفنا عن قرب على صاحب هذه الشخصية.
في عام 1381هـ / 1961م كان علي الدفَّاع من بين الطلاب الذين تم اختيارهم من قِبل المملكة للدراسة في الخارج. وأراد ملك البلاد حينئذ الملك سعود بن عبدالعزيز، يرحمه الله، أن</description>
				</item><item>
				<title>بيكاسو والمسرح
فنان خارج فنه...
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/11/619/</link>
				<description>يلتصق اسم كل فنان بمجال واحد ومحدَّد من الفن صنع شهرته، فيدخل في ذاكرة العامة على أنه رسَّام أو نحَّات أو موسيقي.. الخ. ومن النادر أن تلتفت الذاكرة إلى مجالات فنية أخرى يمكن أن يكون قد أبدع فيها لبعض الوقت، علماً بأن معظم الفنانين يخرجون من حين إلى آخر من أطر أعمالهم المعهودة، ليضعوا أيديهم في مجالات فنية أخرى. والأمر ليس مجرد نزوة عابرة، بل يعود إلى وجود صلة قربى ما بين الفنون، وحتى ما بين الفنون والآداب.
إبراهيم العريس </description>
				</item><item>
				<title>الشاعر سلطان محمد السبهان</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/12/620/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.
من مواليد عام 1395م. يعمل مشرفاً تربوياً في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. وهو أيضاً</description>
				</item><item>
				<title>إكليل الخلاص
المسارات المأساوية المتوازية.. تلتقي
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/11/621/</link>
				<description>تندرج رواية «إكليل الخلاص» في إطار المشروع الأدبي الذي ظهر في السنوات الأخيرة، ويعمل على رصد التحولات الاجتماعية في مراحل زمنية مختلفة. ففيها يصوغ الروائي محمد المزيني شخصيات تمثِّل الجيل الحالي بأحلامه وطاقاته والرغبة الدائمة في البحث عن حياة تشبه ما يتخيله عنها. هيثم السيد  يقدِّم قراءته لهذه الرواية الحافلة بالمواقف والانفعالات التي وإن كانت تصوِّر تفاصيل مأساوية في بعض الفصول، إلا أنها تظل موحية بأمل ينبعث من بين لحظاتها، حتى في أكثر التطورات الدرامية تعقيداً.
تتميز هذه الرواية بالعلاقة</description>
				</item><item>
				<title>من النقش إلى الصورة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/13/622/</link>
				<description>حينما يتسنى لنا تأمل المشهد الإبداعي، لا بد لنا أن نستدعي التاريخ، لنستحضر في الغالب الأعم صور «كان» في الذاكرة والوجدان، فلنا في الماضي ثمة ما يضيء دهشة اللقاء الأول، حينما نرسم خطاً واضحاً بين تراسلات الفنون منذ فجر التاريخ، مروراً بحقب التحجير والجير، إلى العصر الحاضر.
فالمناخ الإبداعي لا بد له أن يستدعي التاريخ، أو أنه يُصار إليه في اقتفاء حساسية الخطاب الإبداعي للإنسان أياً كان، وأينما وجد، فلا يمكن لنا أن نُقَسِّمه، أو نُفيّئه، أو نجعله حقباً على ظاهر</description>
				</item><item>
				<title>البطل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/14/623/</link>
				<description>سواءً أكان مصاغاً من أصل حقيقي أم كان من نسج الخيال جملة وتفصيلاً، يبقى البطل واحد: إنه القادر على القيام بعمل لا يستطيع غيره القيام به.
وفي حياة كل فرد ومجتمع بطل أو أكثر، يمثِّل القدرة البشرية في ذروتها. إنه البارز والمميز. وهو أيضاً قيمة أخلاقية ومعنوية ومثل أعلى، كما أنه مصدر زهو المجتمع، خاصة عندما يكون المجتمع في ذروة ضعفه وتأزمه. وكأني بالبطل تارة حلم وتارة أخرى مجرد تعزية.
إن الأبطال الذين أنجبتهم الآداب والفنون هم أكثر عدداً من أولئك الذين</description>
				</item><item>
				<title>عامر الهلابي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/41/15/624/</link>
				<description>وهذا العام..
كما في كل عام.. 
تتجه نحوك العيون كما القلوب..
يا مكرّمة بين القرى..
وأنت في بهائك الكامل.. 
عروسة الإيمان. 
يكسوها البياض ويغمرها برداً وسلاماً.. 
هنيئاً لك وهنيئاً لمن سعى إليك.. 
فكان سعياً مباركاً.
@@@@@
عامر الهلابي
مصوِّر سعودي من مواليد جدة. 
خريج المعهد المهني قسم التصوير الفوتوغرافي 1420هـ.
بدأ التصوير الصحافي عام 1999م
مصوِّر صحافي في صحيفة الحياة.
 </description>
				</item>
	</channel>
	</rss>

