<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 42    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/</link>
    
    
<item>
				<title>بيئة العمل تلهث خلف تقنية المعلومات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/1/642/</link>
				<description>تأثير التقنية في حياتنا أمرٌ ظاهر ولا يحتاج إلى شرح. ولعل من أهم آثارها تلك التغيرات التي تطرأ على المهن فمنها ما يندثر ومنها ما يولد ومنها ما يتغير. والأمثلة على ذلك كثيرة فتجارة اللؤلؤ اندثرت تقريباً لأن التقنية طوَّرت اللؤلؤ الصناعي، وكثير من التخصصات في مجال تقنية المعلومات ولِدت وأصبحت من ضروريات العصر.
ولعل من أهم الحِرفْ أو الوظائف التقليدية التي بدأت تتأثر بتقنية المعلومات هي وظيفة السكرتير أو السكرتيرة. فإذا كانت أهم المبررات لوجود هذه الوظيفة هي كثرة الأعمال</description>
				</item><item>
				<title>الاحتباس الحراري
بعد كوبنهاغن..
بين الحلول الكبيرة والحلول الصغيرة والأشجار خشبة الخلاص</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/2/643/</link>
				<description>لكن ماذا لو لم تكن الكرة في ملعبنا؟
أحيط مؤتمر كوبنهاغن للتغيرات المناخية الذي عُقد في شهر ديسمبر الماضي، بتعبئة إعلامية غير مسبوقة في حدتها. وتمثل ذلك في إعلان البعض قبل انعقاد هذا المؤتمر أنه «مؤتمر الفرصة الأخيرة»، كما تمثَّل أيضاً خلال انعقاد القمة في ضغط الشارع، أو الشوارع المحيطة بمقر المؤتمر في العاصمة الدنماركية، وما شهدته من اضطرابات. وبصدور القرارات والتوصيات، كان هناك من وصفها بأنها «نصف نجاح»، وآخر بـ «نصف فشل»، وثالث رأى أنها «واقعية». إن الذين تابعوا مجريات</description>
				</item><item>
				<title>بين قراءة الرواية وقراءة الواقع</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/3/644/</link>
				<description>لم تشهد الرواية في تاريخها تعدداً في وجهات النظر حول دورها كما هو حالها اليوم، بحيث باتت تتقاذفها النظريات المختلفة والمتناقضة التي تحاول أن تؤطر العمل المطلوب من الكاتب ونمط القراءة ومستوى التفاعل معها، خاصة على مستوى علاقتها بالواقع. 
محمد ديريه  يعيد التطلع إلى أساس هذا الفن الأدبي وخصوصياته (تأليفاً وقراءة) انطلاقاً من الدور الذي لعبته قراءة الروايات في صياغة مسيرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على سبيل المثال.

في لقاء مع مجلة النيوز ويك الأمريكية في أواخر مارس 2008م، تحدث الرئيس</description>
				</item><item>
				<title>السكرتارية
مهنة نخبوية تاريخياً..
البقاء للأصلح تكنولوجياً</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/4/645/</link>
				<description>على مدى التاريخ القريب جداً، بدت مهنة السكرتارية الأكثر تأثراً بالتكنولوجيا في إطار ما يُعرف بالثورة المعلوماتية، التي اجتاحت رياحها «أخضر» مهن عديدة و«يابسها»؛ ذلك أنه إذ بدا أن هذه الثورة تعزِّز كفاءات مهن كالطب والهندسة، تملأ النواقص، وتدحض اجتهادات في غير محلها -خاصة في المجال البحثي- فإنها بالمقابل صُوِّرت على أنها تهديد كبير لوظيفة «السكرتير» أو «السكرتيرة»، ينذر بإقصائها وإلغائها من سوق العمل، ذلك أن الأجهزة الإلكترونية أو الذكية قادرة على القيام بمهمات السكرتارية.. وربما أفضل من العنصر البشري!</description>
				</item><item>
				<title>الحيلة
صاحب السبع صنائع بدون بخت ضائع</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/4/646/</link>
				<description>يبدو أن روَّاد الأعمال أصحاب الأفكار التجارية النيرة التي لا تعتمد على رأس المال بقدر ما تعتمد على الحيلة والشغف هم أبطال المرحلة. وأينما تطلع المرء يجد أن لهؤلاء الروَّاد مكاناً أثيراً لدى الأمم لإدراكها بمدى إسهاماتهم في تماسك اقتصادها وتقدُّمه. وكتابنا اليوم: (الحيلة/ كيف يتعلَّم رواد الأعمال التعامل مع كل العقبات) لكاتبيه نورم برودسكي وبو برلينجام هو دليل يساعد هؤلاء الروَّاد في سعيهم المحموم للنجاح. 

في مقدمة كتاب (الحيلة)، وعنوانه بالإنجليزية:
The Knack, (How Street- Smart Entrepreneurs Learn to Handel</description>
				</item><item>
				<title>الحياة في الظلام
من دراسة البكتيريا إلى دراسة الصفائح القارية..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/5/647/</link>
				<description>شهد العام الفائت 2009م تسجيل سلسلة من الاكتشافات العلمية المتعلِّقة بالحياة في قاع المحيطات حيث لا تصل أشعة الشمس على الإطلاق، تجاوزت في أهميتها إدهاش العلماء الذين اكتشفوا قبل سنوات معدودة فقط أن الحياة الممكنة في الظلام الكامل تقتصر على بعض الكائنات الجرثومية الدقيقة جداً.
أيمن طرقنجي  يعرض آخر ما توصلت إليه دراسة هذه البيئة التي لا تعرف الضوء، واحتمالات الحياة فيها، والأبواب العريضة التي بدأت هذه الدراسة بفتحها أمام سلسلة من العلوم تراوحت بين الصفائح القارية في أعماق المحيطات</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/5/648/</link>
				<description>السمنة ودواؤها المفقود
من المدهش أن تكون المشكلة الصحية الأكثر انتشاراً في العالم، لم تحظَ حتى الآن بدواء يعالجها. إنها مشكلة السمنة التي تضمن عائدات مالية لمن ينتج دواءً ناجحاً في محاربتها أكثر من كل ما يمكن أن تدره كل الأدوية الأخرى مجتمعة. ويكفي لتأكيد ذلك أن في أمريكا وحدها يبلغ عدد الذين يحتاجون إلى معالجة سمنتهم أكثر من مئة مليون نسمة. ولكن لا دواءً ناجحاً حتى الآن. فلماذا عجز الطب والصيدلة عن اختراع هذا الدواء؟
نظرياً، يجب على هذا الدواء أن</description>
				</item><item>
				<title>قصة قرص الأسبيرين</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/5/649/</link>
				<description>هو أحد أهم الابتكارات العلمية المذهلة التي عرفها التاريخ البشري والطبي، وأحد أبرز المنتجات التجارية التي عرفت نجاحاً دام على مر العصور. هو محصلة اكتشافات عَرضَية، وعبقرية علمية، وطموح شخصي، وتنافس بين شركات كبرى. إنه الأسبيرين، العقار الذي تتعدَّد استعمالاته على نحو مدهش. فبرغم مرور أكثر من مائة عام على اكتشافه، لا يزال العلم إلى اليوم يمطرنا بسيل من الدراسات حول فاعليته في علاج أمراض خطرة، ويبحث في أفضل طرق استخدامه وكيفية جني فوائده وتجنب آثاره الجانبية. إنه الأسبيرين الذي</description>
				</item><item>
				<title>الملعقة المسنَّنة
spork</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/6/650/</link>
				<description>ثمة أداة لتناول الطعام لا عهدة لنا بها، بدأت تطالعنا أكثر فأكثر، وخاصة في مطاعم الوجبات السريعة. إنها الملعقة المسننة عند طرفها.
فبعد الملعقة المعروفة منذ فجر التاريخ في كل الحضارات، والشوكة التي ظهرت ملامحها الأولى قبل نحو ألفي سنة، ونجح الأوروبيون في ترويجها بعد القرن السادس عشر، تظهر اليوم هذه الأداة الجديدة التي هي نصف ملعقة ونصف شوكة، ولهذا سميت رسمياً في براءتي الاختراع عند تسجيلها «سبورك»، والكلمة مؤلفة من النصف الأول لاسم الملعقة والنصف الثاني من اسم الشوكة بالإنجليزية</description>
				</item><item>
				<title>جورج إيستمان
مطوِّر التصوير الضوئي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/7/651/</link>
				<description>ولد جورج إيستمان في ولاية نيويورك عام 1854م، وأوقف عن الدراسة الثانوية عندما كان في الرابعة عشرة من عمره لأنه «غير موهوب بشكل لافت»، فاضطر إلى العمل حاجباً في شركة تأمين لإعالة أمه الأرملة وشقيقتيه. ومن ثم انتقل إلى العمل حاجباً أيضاً في أحد المصارف.

كان إيستمان في الرابعة والعشرين من عمره عندما خطَّط لرحلة إلى جمهورية الدومينيكان. ونصحه أحد معارفه في العمل بتسجيل مشاهداته، الأمر الذي وضع إيستمان لأول مرة أمام آلة التصوير الفوتوغرافي التي كانت في زمنه بحجم فرن</description>
				</item><item>
				<title>تقنيات اليوم.. 
من وجهة نظر الغد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/8/652/</link>
				<description>عندما نتطلع اليوم إلى المنجزات التقنية التي كانت مصدر اعتزاز قبل عشر أو عشرين سنة، كثيراً ما ترتسم على وجوهنا ابتسامة تخفي شيئاً من التهكم على بساطة تلك المنجزات مقارنة بما تطورت إليه اليوم.

ومما لا شك فيه أن ابتسامة «التهكم» نفسها سترتسم على وجه من سيتذكر بعد عشرين سنة اللابتوب الحالي، والهاتف الخليوي الحالي، وحتى الأقمار الصناعية الحالية. ولكن هذه ليست المسألة.

المسألة أن المستقبل سيحمل نقداً قاسياً للدور البالغ الخطورة الذي لعبته التجارة والمصالح التجارية على حساب التطوير والبيئة على</description>
				</item><item>
				<title>على مائدة الطعام</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/10/653/</link>
				<description>سواء كانت طاولة من الخشب الإسباني الفاخر، أو بساطاً دائرياً من الحصير الفقير، أو قطعة من النايلون الرقيق.. تعددت الأصناف والاجتماع واحد. ففي أمس قريب، كان اجتماع العائلة على مائدة الطعام -أو سفرة الطعام في الدارج المحلي- مرة أو مرتين كل يوم، مفصلاً أساسياً من مفاصل الحياة اليومية في حياة العائلة العربية، واستراحة رغيدة في رحلة اليوم الأسري. ويبدو هذا التحلق التلقائي الحميم على صحفة الأكل ممارسة غذائية خالصة، إلا أنه من حيث لا نعلم، أثبت دوراً اجتماعياً وتربوياً ونفسياً</description>
				</item><item>
				<title>أسماء الأحجار الكريمة
قضيتها ثقافية - علمية تزيدها التجارة تعقيداً</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/9/654/</link>
				<description>بموازاة نمو تجارة المجوهرات المرصَّعة بأحجار كريمة الذي تشهده الأسواق العربية منذ سنوات، يزداد الحوار بين الباعة والمشترين تعقيداً. فكيف يمكن أن يكون لمعظم الأحجار الكريمة أكثر من اسم واحد للنوع الواحد، وأحياناً حتى خمسة أسماء؟ ولماذا تختلط الأسماء الأعجمية من يونانية ولاتينية وسينهالية على اللسان العربي؟ والأدهى من كل ذلك، هو أن الساعي إلى الاطلاع المعمق على أنواع الأحجار الكريمة بالعودة إلى المصادر العلمية سيجد نفسه أمام صورة أكثر تعقيداً على صعيد الأسماء، يحتاج توضيحها إلى جهد كبير.
عبود عطية</description>
				</item><item>
				<title>ثريا عبيد
من الكُتَّاب في مكة المكرمة إلى الأمم المتحدة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/9/655/</link>
				<description>اختيرت في كتاب «مسلمون مرموقون» ضمن قائمة المئة مسلم الأكثر تأثيراً في عالمنا اليوم. إنها الدكتورة ثريا عبيد التي تشغل اليوم منصب المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان. رانيا منير  ترسم لنا صورة الدكتورة عبيد، وتروي حكاية كفاحها الطويل الذي جعل منها السيدة السعودية الأولى التي ترأس وكالة تابعة للأمم المتحدة.

في الثامنة عشرة من عمرها، وجدت ثريا عبيد نفسها أمام تحدٍ لن يقرر مصيرها وحدها وإنما مصير كل بنات جيلها. فقد عاشت في فترة لم تكن فيها الأوضاع الاجتماعية في</description>
				</item><item>
				<title>هل يكفي الإبداع الثقافي للعيش الكريم؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/11/656/</link>
				<description>لماذا ترتبط صورة المبدع عموماً بصورة المغامر بلقمة عيشه، حتى أن البعض يراه في العمل الفني والثقافي إعلاناً لما يشبه حياة الفقر؟
وكيف يمكن توفيق هذه الصورة النمطية مع ما نسمعه أحياناً عن أدباء ورسامين جمعوا ثروات من أعمالهم الإبداعية، وخاصة في بعض البلدان الغربية، مثل أمريكا؟
فيما يأتي مساهمتان. في الأولى عرض لواقع الحال واختلافه ما بين الغرب وأمريكا من جهة، والبلاد العربية من جهة أخرى. وفي الثانية وجهة نظر تحليلية تبحث عن الحلقة المفقودة بين المبدع العربي وبين إمكان اعتماده</description>
				</item><item>
				<title>الشاعرة عبير محمد الحمد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/12/657/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.

ضيف العدد 
الشاعرة عبير محمد الحمد
أستاذة جامعية، شاعرةٌ وناثرة، من مواليد 1980م، حاصلة على البكالوريوس في</description>
				</item><item>
				<title>حضرة المحترم
الوظيفة من وجهة نظر نجيب محفوظ
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/11/658/</link>
				<description>يذهب البعض في التطلع إلى الوظيفة إلى حد وصفها بأنها «عبودية القرن العشرين»، في تقييدها لحرية الإنسان في التحكم بأمور عديدة، وحرمانه من مباهج الحياة.
وفي رواية نجيب محفوظ «حضرة المحترم» التي صدرت في العام 1975م، وتقرأها هناء الحمراني*، وصف لحياة الموظف البسيط منذ دخوله السلك الوظيفي، حتى خروجه منه.. محمولاً على الأكتاف.

في مسارها العام، تبدو رواية «حضرة المحترم» أشبه بالمذكرات التي يرويها شخص آخر. فبطلها عثمان البيومي موجود في كل التفاصيل، ولكنه لا يروي الأحداث بنفسه.

واللغة التي يستخدمها نجيب محفوظ</description>
				</item><item>
				<title>الشّعرُ بالتوصية.. 
بين المسابقات والجوائز</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/11/659/</link>
				<description>يعود مفهوم السباق في الفنون والرياضة إلى عصور قديمة جداً، وكانت عمليات السباق مصحوبة بطقوس تعطيها بعداً يتجاوز السباق نفسه، ليصل إلى ضرورة تنشيط مخيلة الإنسان، مشاركاً ومتفرجاً، بل لقد كانت السباقات هي بحد ذاتها طقوساً.

مع تقدّم وتطوّر عقل الإنسان وحساسيته، أصبح قادراً على تطوير سلوكه القديم وتحديثه حسب اللحظة المعرفية التي يعيشها، وضمن هذا المجال دخل مفهوم السباق فيما يتعلق بالشعر فضاءً جديداً لم يكن متاحاً له فيما مضى. خاصة مع انبثاق أدوات إعلامية حديثة استثمرها الإنسان على جميع</description>
				</item><item>
				<title>القفل والمفتاح</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/14/660/</link>
				<description>المفتاح والقفل.. القفل والمفتاح، أيّهما أولاً؟ أم أنّ كلاهما معاً؟ أم لعلّ الحكاية أشبه بالجدَل إياه: البيضة والدجاجة، من سبق من؟
أيّاً ما يكون عليه الأمر، فإن الثابت هو أن المفتاح والقفل يُشكِّلان ثنائية متكاملة، متناغمة ومندغمة، كما أن مفتاحاً واحداً بعينه يتوافق والهندسة الدقيقة في متاهة القفل الميكانيكية ومتواليته السريّة.
حزامة حبايب* تحكي حكاية القفل والمفتاح، وهي حكاية قرون طويلة من سعي البشرية، منذ صوغ وعيها الأولي، إلى التماس الأمن والأمان والحماية والإغلاق على ما يخصّنا، ما نريده لنا وحدنا، والضنّ</description>
				</item><item>
				<title>فيصل المالكي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/42/15/661/</link>
				<description>يسير اللون الأحمر
في لندن نسير خلفه.
إلى الأمام سر
إلى الأمام سر..
للَّون الأحمر
في لندن سر.
رأيت الباص على الجسر..
والوشاح في بذة الحرس،
ومصابيح على الجدران.
كحلقة ريش أحمر تلف عنق عصفور رمادي.
كأنه مولود مع المدينة.

@@@@@


مصوِّر سعودي من مواليد العام 1976م. لم يتعارض تخصصه الجامعي في «التسويق» مع شغفه بفن التصوير، الذي تستوقفه فيه بشكل خاص اللقطات الهندسية والتجريدية المؤلفة من تكرار العناصر، أو من وجود عنصر «مشاغب» وسط الإيقاع المنضبط، كما تدل على ذلك هذه المجموعة من الصور التي عاد بها من رحلته الأخيرة إلى</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>

