<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 46    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/</link>
    
    
<item>
				<title>غازي القصيبي
مالئ الدنيا وشاغل الناس</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/1/702/</link>
				<description>يضم عددنا هذا مجموعة من المواد عن معالي المرحوم الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي، وزير العمل السعـودي، الذي كان خلال مرحلة إنتــاج العدد لا يزال على فراش المرض بعد فترة العلاج التي أمضــاها في الولايـات المتحدة. وقد انتقل - يرحمه الله - إلى جوار ربه، يوم الأحد 5 رمضان 1431هـ (15 أغسطس 2010م) في مستشفى الملك فيصل التخصصي في مدينة الرياض. نسأل الله للدكتور غازي الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته. لقد كان الدكتور القصيبي هرماً من أهرام المملكة، أبدع</description>
				</item><item>
				<title>بين الورقي والرقمي
صراع يمزِّق الكتاب أم يطوِّره؟
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/2/703/</link>
				<description>التكهنات التي أطلقت في أواخر القرن العشرين والقائلة بأن التكنولوجيا الرقمية وشبكة الإنترنت تحديداً ستقضي على الكتاب المطبوع على الورق لصالح الكتاب الرقمي، تبدو أنها كانت مندفعة بعض الشيء، على الأقل حتى وقتنا الحاضر.
فعلى الرغم من التطور الكبير الذي تحقَّق في مجال صناعة الكتاب الرقمي، لا يزال الكتاب الورقي حاضراً، يُنتج ويسوَّق وكأن شيئاً لم يكن من حوله. وإذا كان هناك من صراع بين الورقي والرقمي، فالمؤكد أن الكتاب الورقي لا يزال محصناً في عرينه التقليدي القائم أساساً على اعتياد الناس</description>
				</item><item>
				<title>حول المبدع الفقير والمبدع الثري.. 
والفرق بينهما</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/3/704/</link>
				<description>تعقيباً على السؤال الذي طرحته «القافلة» في عدد يناير/فبراير 2010م (العدد 1 مجلد 59) السابق حول قدرة الإبداع على توفير العيش الكريم لصاحبه، يتطرَّق هنا أشرف فقيه إلى الأدوار المختلفة التي يمكن أن تلعبها الرعاية في هذا المجال، بدءاً بأشكالها الراقية كمسؤولية اجتماعية، وصولاً إلى «صناعة النجوم» في العصر الحديث.
بعدما فاز الروائي السعودي عبده خال بجائزة «بوكر» (Booker) المرموقة للرواية العربية، تم تكريمه مباشرة في أكبر محفل اجتماعي-ثقافي بجدّة، هو إثنينية الشيخ عبد المقصود خوجة. وكان من المدهش أن الصحف</description>
				</item><item>
				<title>بفضلها تتعدد استخداماته
كيمياء البترول</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/4/705/</link>
				<description>لأنه سيبقى خلال المستقبل المنظور، كما هو حالياً وكما كان منذ قرن من الزمن، المصدر الأول للطاقة في العالم، ترتبط صورة البترول في أذهان الكثيرين بالوقود فقط. وإن كان لهذه الصورة ما يبرر شيوعها، فإنها تفتقر إلى الدقة، لأن النفط هو في الواقع أكثر بكثير من كونه وقوداً. إذ إنه وبفضل التطور السريع والمستمر في طرق التصنيع العضوي، أضحت مشتقات البترول تحيط بنا أينما كان في حياتنا اليومية لتشمل الأصباغ والدهانات والمنسوجات ومساحيق التجميل والصابون والعطورات والأدوية والطرق المسفلتة وأدوات</description>
				</item><item>
				<title>تفكير المصمم..
عندما تتبنى الشركات الابتكار الفعَّال</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/4/706/</link>
				<description>ثمة اتجاه في عالم الأعمال يعطي الابتكار أهمية تفوق الأهمية التقليدية المعلقة على التحليلات والحسابات الباردة ودراسات الجدوى. ولكن إلى أي حد يمكن للابتكار أن يتحرر من العوامل الأخرى المؤثرة في تحديد قيمة العمل؟ ليلى أمل تعرض لما بات يُعرف بـ «تفكير المصمم»، وهو نمط جديد من الأداء ناجح في التوفيق ما بين مدرسة الأعمال التقليدية القائمة على التحليل البارد، والمدرسة المحدثة المفتوحة على مصراعيها للابتكار والأسئلة المجددة حتى حدود لا يمكن تصورها.
بدأت شركة أوكسو بملاحظة بسيطة. فقد رأى سام</description>
				</item><item>
				<title>أنت شركة محدودة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/4/707/</link>
				<description>التسويق بمعناه الواسع هو الترويج لشيء أو لفكرة. وهو بهذا المعنى مهارة تبدأ منذ الطفولة. فعندما يقنع الولد أباه بزيادة مصروفه، فإنه يكون قد نجح في الترويج لنفسه ولحقه في هذه الزيادة ولكونه أهلاً للثقة في حسن استخدامه لها. ويكبر الولد، وتستمر مهاراته في الترويج بالنمو معه، كشرط من شروط النجاح في الحياة.
سحر رحمة تستعرض لنا الكتاب الذي وضعه هاري بيكويث، وهو مدير واحدة من كبريات الشركات، وزوجته كريستين كليفورد، مديرة المبيعات، بعنوان «أنت شركة محدودة» (.You, Inc). أو «فن</description>
				</item><item>
				<title>بعد خمسين عاماً من البحث، 
والنتيجة لا شيء..
الحياة على كواكب أخرى
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/5/708/</link>
				<description>كتب قارئ لمجلَّة علمية تعليقاً على موضوع احتمال وجود كائنات ذكية في الفضاء الخارجي، أنَّ وجودها مؤكد بدليل أنَّ أياً منها لم يتصل بنا!
يصادف العام الجاري ذكرى مرور 50 سنة على بداية أول جهد علمي وعملي للبحث عن الحياة على كواكب أخرى غير الأرض. ولكن على الرغم من هذه المدة التي تبدو طويلة، وعلى الرغم من المبالغ الطائلة التي صرفت على بناء التلسكوبات العملاقة وأدوات الرصد وجهود مئات العلماء، لا يزال وجود «حضارات» على كواكب أخرى غير الأرض مجرد فكرة</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/5/709/</link>
				<description>مستوعبات الشحن.. شرايين التجارة العالمية
قلَّما تثير مستوعبات الشحن اهتمامنا لاعتقادنا أن شأنها يخص شركات النقل والعاملين في الموانئ فقط. فيفوتنا أن معظم ما يحيط بنا في حياتنا اليومية من ملابس وأدوات كهربائية ومفروشات وحتى الأغذية، دخل هذه المستوعبات قبل أن يصل إلينا.
فعلى الرغم من أن جذور مستوعبات الشحن تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر، فإن شكلها العصري يعود إلى عام 1955م فقط، وهو من ابتكار رجل أعمال يُدعى مالكولم ماكين ومهندس مساعد هو كيث تانتلينجر، اللذين أنتجا أول مستوعب فولاذي</description>
				</item><item>
				<title>غطاء الزجاجة المسنَّن</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/6/710/</link>
				<description>عرف الإنسان صناعة الزجاج منذ عهد بعيد. لكن أغطية الزجاجات تأخرت كثيراً حتى أبصرت النور. فقد ظلت الصورة الغالبة للغطاء هي السدادة، سواء المصنوعة من الفلين أو الزجاج. حتى حدث ما دفع الأمور إلى أن تسير في اتجاه مختلف، وكان ذلك حين ظهرت المشروبات الغازية. فقد لاقت هذه المشروبات إقبالاً متزايداً، حتى أصبحت متوافرة بكثرة في المحلات الصغيرة والمطاعم والمقاهي، في أوروبا وأمريكا، منذ حوالي عام 1885م. ورغم نجاحها، فإنها كانت تمثل تحدياً كبيراً في مسألة تعبئتها. فسدادات الفلين المعتادة،</description>
				</item><item>
				<title>رووث بينيريتو</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/7/711/</link>
				<description>ولدت رووث روجان بينيريتو في العام 1916م في مدينة نيو أورليانز، بولاية لويزيانا الأمريكية. وعلى عكس ما كان سائداً في ذلك الوقت، فقد كان والدها حريصاً على أن تتلقى بناته تعليماً عالياً. فأتمت رووث دراستها في المدرسة الثانوية في عمر الرابعة عشرة، ثم انتقلت إلى الدراسة الجامعية في جامعة تولين بمدينتها نيو أورليانز. وبعد تخرجها من الجامعة، لم تجد رووث الوظيفة البحثية التي كانت تتمناها، لذلك قررت أن تعمل مبدئياً بتدريس العلوم والرياضيات في المدارس الثانوية.
أثناء عملها بالتدريس، كانت رووث</description>
				</item><item>
				<title>السيارة الكهربائية..
وَهْمٌ أم حقيقة
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/8/712/</link>
				<description>واكب إنتاج السيارة الكهربائية حملة إعلامية إعلانية واسعة، بشَّرت ببداية عصر جديد في وسائل النقل، حيث تم الترويج لها على أنها ستنهي مشكلة التلوث البيئي الناجمة عن عوادم السيارات التقليدية، وستجعل هواء مدننا نظيفاً وصحياً، وقد استغل منتجو تلك السيارات كافة وسائل الترويج، من إعلانات وندوات ونجوم سينما وتسهيلات بنكية وغيرها.
كذلك ألصقت الشركات الكبرى صفات خيالية بسياراتها الكهربائية الجديدة، فوصفتها كصديقة للبيئة، ذات انبعاث صفري، اقتصادية، كما بالغت تلك الشركات في حملتها، فرفعت شعارات رنانة تسعى إلى تجميل هذه السيارات</description>
				</item><item>
				<title>حديث عن الضيافة العربية..</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/10/713/</link>
				<description>الكل نال نصيبه من دعوات العشاء والغداء وحتى الإفطار.. دعوات رسمية وغير رسمية.. إلى مائدة طعام طويلة تكفي لجلوس أكثر من عشرة أشخاص حولها، أو سفرة بسيطة على الأرض، أو بوفيه مفتوح لتذوق الضيوف مرة بعد أخرى.. وفي أذهاننا، خصوصاً عندما نلعب دور المضيف، تمثلٌ بالكرم العربي الحاتمي، وسباقٌ محموم يحمي ضيافتنا العربية من أي خلل أو تقصير قد تتعرض له على أيدينا.. ولكن عندما يتأمل المرء حاله وحال من يعرف بشأن العلاقة، التي تبدو واضحة جداً خصوصاً لنا كعرب،</description>
				</item><item>
				<title>ارتفاع كلفته ظاهرة عالمية
التعليم العالي.. حق يصطدم بالحاجة</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/9/714/</link>
				<description>خلال فصل الصيف من كل عام، يقف الملايين من خريجي الثانويات في العالم أمام التحدي المتمثل في متطلبات انتقالهم إلى الدراسة الجامعية. والقضية الكبرى التي يواجهها معظم هؤلاء هي تأمين كلفة التعليم العالي، لسنوات أربع مقبلة على الأقل، هذه الكلفة التي تزداد سنة بعد أخرى، ليس فقط في شقها المتعلِّق بالأقساط التي يتوجب على الطلاب دفعها، بل «كصناعة» كاملة متعددة الجوانب والعناصر.
وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة هي عالمية وشاملة، وذيولها كذلك، فإن الحلول لمواجهتها تبقى موضعية في كل بلد</description>
				</item><item>
				<title>الخطَّاط حامد آيتاج الآمدي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/9/715/</link>
				<description>برع حامد آيتاج الآمدي في فن الخط العربي حتى قيل عنه أنه ما رأى نوعاً من الخطوط إلا وأبدع فيه. وهو صاحب موهبة فذة، قدَّم لنا أروع الأعمال في فن الخط تشهد على عبقريته. وفي حياته طبع المصحف الشريف الذي كتبه بخط يده ونشره، وتلك سعادة لم يحظَ بها إلا عدد يسير من الخطاطين وهذا هو أثره الكبير الخالد. علي سعيد البيك يرسم لنا صورة هذا الفنان الفذ.

ولد حامد الآمدي عام 1309هـ / 1891م في مدينة ديار بكر بتركيا، التي</description>
				</item><item>
				<title>موسى بن محمد الأمير</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/12/716/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.. أو قد تختار القافلة قصيدة لشاعر معاصر.
ضيف العدد 
موسى بن محمد الأمير
• من مواليد عام</description>
				</item><item>
				<title>هيرتا مولر
الغريبة التي تحمل معها كل ما تملك.. لغتها
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/11/717/</link>
				<description>حتى عشية فوزها بجائزة نوبل للآداب العام الماضي، كانت الأديبة الألمانية، الرومانية الأصل، هيرتا مولر شبه مجهولة من قِبَل جمهور القرَّاء في العالم، غير أن الجائزة سلطت الضوء على أعمالها، ووضعتها، عن جدارة، في مصاف أعمال كبار الأدباء الألمان الذين نالوا نصيباً كبيراً من الشهرة خلال القرنين الماضيين على مستوى العالم بأسره.
صالح القاسم يسلِّط الضوء على ما صاغ الشخصية الأدبية للروائية مولر بدءاً من طفولتها في رومانيا وصولاً إلى استقرارها في موطنها الجديد ألمانيا. حيث لم يفارقها الشعور بالغربة، فبقيت</description>
				</item><item>
				<title>المعركة..
بين المريدين فقط</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/13/718/</link>
				<description>كانت المعارك الأدبية بين طه حسين وعباس العقاد «حرباً باردة» أو «خفية»! فلم تشتعل بين الفارسين الكبيرين خصومات عنيفة كالتي كانت بين أترابهما الألدَّاء! بل إن كتب الأدب تخبرنا أنه جرت بينهما مجاملات كثيرة، منها: أن طه حسين أهدى كتابه «دعاء الكروان» إلى العقاد صاحب ديوان «هدية الكروان»! كما أن العقاد خالف رأي حزبه «الوفد»، ودافع عن طه حسين أثناء محنته التي أعقبت صدور كتابه «الشعر الجاهلي»!
والسؤال المطروح هو لماذا لم تشتعل المعارك الحامية بين هذين الأديبين، على الرغم من</description>
				</item><item>
				<title>التوأم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/14/719/</link>
				<description>نحن نحتفي بالاختلاف ونعزّز الفروقات، توّاقينَ إلى إبرازها بأي ثمن، لأن وجودنا الذي يؤسّس للحياة تماماً كما يصوغها بشكلها الإنساني يقوم على التمايز والتعددية. فالحياة لا تستقيم بلون واحد.. إن الحياة لا تحيا بالتطابق، وكلمة فرد – التي تشير إلى الشخص الواحد – هي جذر الفرادة والتفرّد التي تعني الاختلاف المُرام. ومع ذلك يأتي مفهوم التوأم ليتحدّى الاختلاف، ويجعله في كثير من الأحيان أكثر إثارة منه، بل ربما يحيل التماثل والتطابق إلى اختلافٍ قائم بذاته.
أن تكون مختلفاً أمر عادي جداً.</description>
				</item><item>
				<title>أوليفر كوبي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/15/720/</link>
				<description>ماذا يرى ابن باريس
وهو يتأمل بيئة المملكة..
ويقرأ في كتاب
طبيعتها المفتوح ..
ها هي عدسته
تلخص ذلك،
عصفوراً على
غصنٍ أخضر ..
وطائراً يرفع عنقه
لينظر إلى المدى
البعيد ..
البديع ..
@@@@@

أوليفر كوبي
من مواليد فرنسا عام 1968م. يعمل كمخرج أفلام ومصور في المركز الوطني لأبحاث الحياة الفطرية (الطائف) منذ العام 1995م.
 </description>
				</item><item>
				<title>أجل أنت الحجاز .. وأنت نجد..

إلى غازي القصيبي
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/46/11/721/</link>
				<description>بماذا نحيي الراحل الكبير؟
أي شيء له قليل.
هنا عربون وفاء: مقال من محب وقصيدة من محب آخر وكم هم كثر. في المقال محاولة لقراءة حياة رجل فريد من رجال مملكتنا الحبيبة. وفي القصيدة هتاف محبّة رجل القصائد.
غازي القصيبي..
العصي على الإحاطة به
منذ زمن طويل، ألِف القرَّاء، أياً كانت اهتماماتهم، أن يقفز أمامهم اسم غازي القصيبي - يرحمه الله - ليكتسح الدوريات الثقافية وحتى الصحف اليومية، تارة لرواية جديدة أو لقصيدة جديدة أو لمنجز إداري أو قراراتخذه في هذا المجال أو ذاك.. واليوم،</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


