<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 60    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/</link>
    
    
<item>
				<title> جوليان بارنز..
الإحساس بالنهاية  </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/11/931/</link>
				<description>«المتحذلق في المطبخ» هذا هو عنوان الزاوية الأسبوعية التي يكتبها الروائي جوليان بارنز في صحيفة الغارديان. وفيها يثرثر بفكاهة عن جو المطبخ دون أن يقدم وصفات لوجبات حقيقية. المتحذلق الأسبوعي أمام القراء.. قدم وجبة دسمة من اللغة والأفكار والأحاسيس في روايته الأخيرة.  عبير الفوزان تقدم على هذه المائدة وجبة خفيفة، غير متحذلقة، عن جوليان الماهر في طبخ النهايات.

يرى جوليان أن الكتب مثل الحيوانات بهيكلها الخارجي. تتكون من جسم ورأس وذيل وعلى المؤلف أن يؤلف ما بينها. ليخلق العمل الجميل</description>
				</item><item>
				<title> أفكار مجنونة..
ابتكارات مع وقف التنفيذ  </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/9/929/</link>
				<description>هل الحاجة أمُّ الاختراع، أم أنَّ الفراغ هو الأرض الخصبة للاختراعات؟ في حياتنا اليومية تصادفنا، أحياناً، الحاجة إلى التفكير في اختراعات لم تُخترع، وأحياناً أخرى يدفعنا الفراغ  إلى التفكير في اختراعات لم تخطر على بال، أقل ما يقال عنها إنها أفكار مجنونة. بين الفكرة المجنونة والاختراع شعرة. ريم السبيهين وسارة عفيفي تسلطان الضوء على الشعرة التي بين الجنون والإبداع، وتستنطقان عدداً من الأشخاص حول أفكارهم المجنونة التي تراودهم لاختراعات وابتكارات غريبة.
كثيراً ما تجد من يُقزّم الفكرة ويضع أمامك العراقيل</description>
				</item><item>
				<title> آنسل آدمز..
التصوير منحاز للطبيعة  </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/11/930/</link>
				<description>إن بعض تجارب الضوء المتسلل إلى مفردات الصورة الفوتوغرافية تبدو آهلة بالجمال الذي يزخر بالمعاني، خصوصاً عندما تظهر هذه الصور الصادمة بضوئها في غرف معتمة. وتبدو تجربة المصور الأمريكي آنسل آدمز في إيجاد صورة خالصة غنية بالأحاسيس ملهمة بمستويات ضوئها الساقط. أثير السادة ينحاز إلى آدمز الذي انحاز بدوره إلى الطبيعة. 
كان الأبيض والأسود فرشاتهم الوحيدة في عالم الرسم بالضوء، إنه خيار البدايات الذي أخضع إلى كثير من الاختبارات الجمالية، في هذا المزيج المستحيل تجلت أبهى انعكاسات الظل والضوء في</description>
				</item><item>
				<title> صياغة الذهب  فن يواجه تهديد الآلة </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/5/869/</link>
				<description> أعفت بعض الحكومات، مؤخراً، خدمات تصنيع الذهب المحلي من الضريبة، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الذهب، حيث كان الصُناع يضيفون الضريبة إلى التكلفة المصنعية، ما يجعل سعر قطعة الحلي باهظاً فوق سعر الذهب الذي يتزايد. عن الذهب والصائغ والمصوغات ومدارس صياغة الذهب التي تطورت من اليدوي إلى الآلة تأخذنا شمس علي في جولة في هذا العالم المتذبذب بين سعر الذهب، وسعر الصياغة.
احتلت الآلة تدريجياً المساحة الكبرى في هذه الصناعة التي آلت إلى الأيدي العاملة الوافدة، بعد أن تقلص عدد الحرفيين</description>
				</item><item>
				<title> لماذا نُهزم على جبهة السلامة المرورية؟ </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/1/870/</link>
				<description>إذا كان العالم يدخل حروباً ويخرج منها منتصراً أو مهزوماً، فإننا ندخل منذ عقود من الزمن حرباً وحيدة نعرف كل أسبابها، ونعرف كل نواحي الظفر بها لكننا نخرج منها مهزومين دائماً.. وربما بالضربة القاضية..!
لنقل إنها حرب، هكذا قالت ريم أكبري، الأستاذة في كلية الهندسة بجامعة البحرين، وهي تعبر عن فجيعتها بما يحدث على طرقنا السريعة وداخل أحيائنا السكنية، فهناك 6500 نسمة يموتون كل عام، وأكثر من 36000 إصابة بين شديدة ومتوسطة وبسيطة، فيما يحتل مصابو الحوادث المرورية أكثر من 30</description>
				</item><item>
				<title> المناخ هل يعصف بالاقتصاد؟ </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/4/871/</link>
				<description>تمثل مشكلة التغير المناخي تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي، إذ أثارت اهتمام جميع الأوساط الدولية والإقليمية من منظمات وهيئات حكومية وغير حكومية، ومن أجله تعقد العديد من الفعاليات العالمية منها قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ في بالي بإندونيسيا 2007م، وقمة كوبنهاجن 2009م، وذلك للتوصل إلى معاهدة ملزمة قانونياً لتحل محل بروتوكول كيوتو (معاهدة بيئية دولية خرجت للضوء في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية) التي ستنتهي مدته عام 2012م. 
د. نوزاد الهيتي، أستاذ الاقتصاد وخبير التعاون الدولي، يبحر في ثنايا تغير</description>
				</item><item>
				<title> المناخ هل يعصف بالاقتصاد؟ </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/4/872/</link>
				<description>تمثل مشكلة التغير المناخي تحدياً كبيراً للمجتمع الدولي، إذ أثارت اهتمام جميع الأوساط الدولية والإقليمية من منظمات وهيئات حكومية وغير حكومية، ومن أجله تعقد العديد من الفعاليات العالمية منها قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ في بالي بإندونيسيا 2007م، وقمة كوبنهاجن 2009م، وذلك للتوصل إلى معاهدة ملزمة قانونياً لتحل محل بروتوكول كيوتو (معاهدة بيئية دولية خرجت للضوء في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية) التي ستنتهي مدته عام 2012م. 
د. نوزاد الهيتي، أستاذ الاقتصاد وخبير التعاون الدولي، يبحر في ثنايا تغير</description>
				</item><item>
				<title>سوق عكاظ الشعر أولاً ..
الشعر آخراً </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/3/873/</link>
				<description>انتهى مهرجان سوق عكاظ في دورته الخامسة، الذي أقيم, مؤخراً, في محافظة الطائف هذا العام. وانطلاقاً من متابعته يسوق لنا أحمد البوق بعض الأفكار التي طرحت في هذه الدورة من أجل تحسين مستوى السوق، كما يقدم اقتراحات حول جائزة الشعر التي تُقدم على هامش المهرجان.
إذا ما أردنا سرد الحكاية من آخرها: فإن أبرز حدث في مهرجان سوق عكاظ في دورته الخامسة 2011م هو حجب جائزتي الشعر، شاعر عكاظ وشاعر شباب عكاظ. ومنذ إعلان الحجب وعلامة استفهام كبيرة تطوف الأوساط الأدبية</description>
				</item><item>
				<title>بصمة المخ..
 
شاهد إثبات لا يخطئ
</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/8/874/</link>
				<description>بصمة المخ هي تلك الموجات والإشارات التي يتم من خلالها الحصول على معلومات عن الجريمة الموجودة في ذاكرة الإنسان، والتي يتم تسجيلها وتحليلها عند استرجاع هذه المعلومات عن طريق الحاسب الآلي، فيوضع المشتبه فيه أمام شاشة كمبيوتر تعرض أمامه حدثًا ما، وليكن مثلاً كلمة أو جملة أو أداة جريمة كالسكين التي استخدمها في القتل، فتومض أمامه على شاشة الكمبيوتر، من هنا فإن النشاط العصبي في دماغه سيكون متزامنًا، ويصدر موجة كهربائية يمكن قياسها عن طريق أجهزة إحساس على الرأس، وفي</description>
				</item><item>
				<title> الصديق ليس في وقت الضيق!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/10/875/</link>
				<description>لا أعرف من القائل الأول لجملة «الصديق وقت الضيق»، لكن بسببها، ربما، خسر كثير من الناس أصدقاءهم، لأنهم لم يقفوا معهم في وقت ضيقهم، ولم يترجموا تلك المقولة لواقع ملموس. فهل حقاً تصدق هذه المقولة؟!
كنت دائماً أغالب هذا الرأي.. فماذا لو كان صديقي في وقت ضيقي يمر بضيق مماثل، وبالتالي لا يستطيع أن يقف معي ذلك الوقوف الذي يترجم حقيقة صدقه وصداقته لي. وربما وجدت أن بعض من يسعفهم الحظ ليقفوا معك في وقت ضيقك ليس هم بالضرورة أولئك الأصدقاء</description>
				</item><item>
				<title> فن  الانحطاط </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/13/876/</link>
				<description>قد يبدو أنه من المستحيل ألا تمر بنا نسخة رديئة عن لوحة لفان غوخ معلقة في غرفة انتظار في مكان ما، أو قميص يحمل رسمة لفريدا كاهلو، أو حتى علبة معدنية مطبوع عليها أحد المناظر التي رسمها مونييه.
وهكذا لم يعد غريباً أن نرى أعمالاً لمن يعدون أعلاماً في عالم الفن الطليعي، وقد تحولت واجهة لبعض السلع استهلاكية، وكتش. أتذكر أن المرة الأولى التي تعرفت فيها مصطلح «كتش» كانت في أثناء قراءتي لرواية ميلان كونديرا « كائن لا تحتمل خفته». ورغم</description>
				</item><item>
				<title>اللغة المتوحشة كن مستمعاً ذكياً وناقداً للمفردات من حولك </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/4/877/</link>
				<description>لكل لغة شعاع ثقافي مصاحب لها تتوطد به العلاقة بين اللغة والفكر بشكل وثيق، فكما يقول دكتور اللسانيات أبو زيد المقرئ الإدريسي: «اللغة ليست أداة محايدة وليست عاكساً أو وعاء لوضع الشيء، بل هي منظور حضاري وصورة ثقافية وخزان ذاكرة تاريخية، وهي إبداع وانتماء وهوية». إننا نعيش في زمن تبلور فيه الكلمات المشهد الراهن في أعين الناس.كما تزداد وسائل الإعلام من حولنا وتتشعب من خلالها الأقوال والآراء. ونجد المشاهد والمستمع يقع في حيرة وقد تتخبط به اللغة يمنة ويسرة، فيقف</description>
				</item><item>
				<title> زراعة الوجه ملامح مسروقة </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/5/878/</link>
				<description>ماذا لو فاجأك صديقك الذي تعرفه منذ زمن بملامح وجه مختلفة.. بأنف آخر، وشفاه أخرى، وذقن مختلف، وعينين مختلفتين، لكنه يقسم لك إنه صديقك، بذاكرته وروحه.. هل ستصدقه؟!
هذا التساؤل لم يُطرح من وحي فيلم «فيس أوف» الذي أنتج في التسعينيات الميلادية، إنما أُثير بسبب ما يتردد في الأوساط العلمية حول عملية زراعة الوجه التي أصبحت ممكنة، وربما في القريب العاجل لجأ إليها من لا يعجبه وجهه. وسط المخاوف والانتقادات د.لبنى عبدالغفور تجول بنا في عالم زراعة الوجه، حيث الملامح مسروقة</description>
				</item><item>
				<title> زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/5/879/</link>
				<description> لن يتيه أحد بعد اليوم!
أكثر ما يقلق الأم حين الخروج للنزهة هو ضياع طفلها منها. وأكثر ما يقلق الأبناء هو ضياع كبار السن المصابين بالزهايمر عنهم. جاءت شركة «جي تي إكس» GTX Corp لتمحو هذا القلق وتمنح الأهالي نزهة ماتعة. تختص هذه الشركة الأمريكية بتصنيع أجهزة «جي بي إس» لتحديد المواقع. طرحت «جي تي إكس» حذاء رياضياً مزوداً بجهاز «جي بي إس» صغير داخل منطقة الكعب. تقوم فكرة الحذاء على تحديد مكان الشخص بدقة من خلال موقع على الإنترنت، إضافة</description>
				</item><item>
				<title>أشجار في الهواء</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/5/880/</link>
				<description>ليس من الضروري أن يكون لديك حديقة كي تزرع زهرة، لكن من الضروري أن يكون لديك تربة وماء لتزرع هذه الزهرة. ماذا لو أخبرتك روناء المصري في هذا الموضوع أنك لكي تزرع خضراواتك المنزلية وشجيراتك الصغيرة وحتى أزهارك لن تحتاج بعد اليوم إلى التربة؟! 
يمكن إنشاء وحدات إنتاج للخضراوات على أسطح البنايات الضخمة وعلى منصات التنقيب عن البترول في عرض البحار وكذلك في الغواصات المائية
ما هو تعريف الحياة؟ هناك تعريف علمي وآخر يمكن الإحساس به حين نمعن النظر في كل</description>
				</item><item>
				<title> الكرة العائمة اختراع لمواجهة الطبيعة </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/6/881/</link>
				<description>تُعد حوادث التسونامي من أبشع الكوارث التي تصيب السواحل في البلدان التي تضرب بها. وتعني التسونامي في اللغة اليابانية «تسو+ نامي» أي الموجة الكبيرة. ولليابان مع موجات التسونامي تاريخ طبيعي طويل، فمن أصل 796 موجة «تسونامية» ضربت اليابسة خلال القرن الماضي وبداية القرن الحادي والعشرين حلت 17 % منها بالشواطئ اليابانية. ولا تزال اليابان تتعافى من زلزال مدمر أصابها في مطلع عام 2011م وأعقبته موجات تسونامي، خلّفت دماراً هائلاً وأزمة بيئية نووية، وفاق عدد القتلى العشرين ألف شخص، بينما لا</description>
				</item><item>
				<title> ستيفن جوبز صاحب الفضل في المكالمات المجانية </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/7/882/</link>
				<description> هو احد المخترعين الذين الهمو العالم في عصرنا الحديث ،واحد اهم اقطاب الأعمال في امريكا،عرف بأنه المؤسس والمدير التنفيذي السابق لشركه آبل ومن ثم عين رئيسا لمجلس ادارتها حتى وفاته .وفي اثناء ادارته للشركه استطاع ستيفن جوبز أن يحدث طفره تقنيه في مجال التكنولوجيا من خلال ابتكار ثلاثه من اشهر الأجهزه للجيل الجديد وهم الآيفون،الآي باد والآيبود</description>
				</item><item>
				<title> الصديق ليس في وقت الضيق!</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/10/883/</link>
				<description>لا أعرف من القائل الأول لجملة «الصديق وقت الضيق»، لكن بسببها، ربما، خسر كثير من الناس أصدقاءهم، لأنهم لم يقفوا معهم في وقت ضيقهم، ولم يترجموا تلك المقولة لواقع ملموس. فهل حقاً تصدق هذه المقولة؟!
كنت دائماً أغالب هذا الرأي.. فماذا لو كان صديقي في وقت ضيقي يمر بضيق مماثل، وبالتالي لا يستطيع أن يقف معي ذلك الوقوف الذي يترجم حقيقة صدقه وصداقته لي. وربما وجدت أن بعض من يسعفهم الحظ ليقفوا معك في وقت ضيقك ليس هم بالضرورة أولئك الأصدقاء</description>
				</item><item>
				<title> هل أنت عاطفي أم عقلاني؟ </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/10/884/</link>
				<description>ماذا يعني أن تكون عاطفياً؟ ولماذا اتخذت العاطفة ميداناً للصراعات الفكرية والعقائدية؟ وما الذي تستثيره العاطفة لحظة التفكير فيها؟ وهل لها اتجاه ما على أساسه يمكن تقييم الآخرين؟
لا نظن أن ثمة إمكانية لتقديم إجابة مرضية وشافية، لكنها محاولة من الباحث إبراهيم محمود الذي يدرس هنا مختلف السلوكيات والعواطف وآليات التفكير راصداً الفروق بينها وموضحاً دلالاتها.
الذين يتصفون بسرعة البكاء، ليس لأنهم عاطفيون، بل لأنهم لم يعيشوا ولم يجسدوا إلا القليل من العواطف التي تضعهم في قلب المجتمع، وفي مواجهة أنفسهم
العاطفة لا</description>
				</item><item>
				<title>الفاصل المصور</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/15/885/</link>
				<description>  فواز هشام شما</description>
				</item><item>
				<title> المسمار</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/14/886/</link>
				<description> المسمار 
كائن مهمش على الجدران، خلف الأبواب أو حلقة وصل بين شيئين.. هو صغير بحجمه..كبير بعمله. ساهم في إنقاذ  البشرية من طوفان مهلك، عندما حمل نوح عليه السلام صفوة الكائنات على ذات ألواح ودسر.
دسر ومسامير اسمان لأهم اختراع عرفته البشرية وأنقذها. بين أنواعه وحكاياته تطوف بنا 
نانسي أبو حوسة في هذا الملف وكل صفحة معلومة تثبتها بمسمار لا يجرح ولا يؤلم.
 
 
حكاية المسمار 
يُعد المسمار من أقدم الأدوات المهنية التي اخترعها الإنسان منذ القدم، كما أنه من أصغرها حجماً. ويعود</description>
				</item><item>
				<title> المسمار في الهندسة </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/14/887/</link>
				<description>والمِسْمارُ هو: (ما شُدَّ به) كما ورد في «لسان العرب» ويستخدم بشكل رئيس في مجالي النجارة والبناء لوصل العناصر الإنشائية مع بعضها بعضاً. وهو دبوس معدني حاد الشكل يُصنع من الصلب وكبريتات الحديد أو الألومنيوم، ويسمى أيضاً بالدبوس أو المشبك. ويرتبط عمل المسمار مع المطرقة لذلك غالباً ما يكون رأسه مسطَّحاً على عكس سنّه الإزميلي.
أنواع المسامير
للمسامير أنواع عديدة فهو أبو الحضارة دون منازع.. هو الوصل بين الحديد والحديد.. بين الخشب والحديد أو الخشب والخشب.. أنواعه تجعل منه الجندي المجهول الذي</description>
				</item><item>
				<title> المسمار</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/14/888/</link>
				<description>المدرسة المسمارية في دمشق 
للمدرسة المسمارية في الشام جانبان مهمان، أحدهما معنوي ديني، والآخر هندسي معماري. تقع المدرسة في قلب مدينة دمشق القديمة وبين أسوارها الأثرية بالقرب من الجامع الأموي العتيق. وهي المدرسة الأثرية التي تم تشييدها في عهد دولة المماليك بجوار جامع الشيخ مسمار، وهو مؤسسها ويُدعى حسن بن مسمار الحوراني الذي توفي سنة 546 للهجرة. وتم بناء المدرسة كما المسجد وقفاً، لذلك تم ترميمهما معاً وتجديدهما وقفاً أيضاً وجُعل لها إمامين ومؤذناً.
وفيما اليوم هي مجرد معلم أثري كانت</description>
				</item><item>
				<title> ابن خفاجه
صخب حياه وجنون موت</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/12/889/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر «القافلة» بقصيدة من آخر ما كتب.. أو قد تختار «القافلة» قصيدة لشاعر معاصر. 
ابن خفاجة
صخب حياة وجنون موت 
يستضيف ديوان اليوم</description>
				</item><item>
				<title> المرأة في التشكيل..
قراءة  داخل حدود اللوحة! </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/11/890/</link>
				<description>بينما يتردد في أوساط النقاد التشكيليين خوفهم من موت اللوحة المسندية أو ما يقال عنها «الفن الصالوني» أمام تشكيلات الفنانين التجريبيين، وتراجع هذا الفن الصالوني في البينالات العالمية إلاّ أن حسين نشوان يؤطر اللوحة بقراءة في نتاج لعدد من الفنانات العربيات.

المرأة.. المرآة
المرآة التي تشبه اللوحة البيضاء تتيح المشاهدة المباشرة، والحوار، ورؤية الذات بالاقتراب والابتعاد، والتعري الذي يكشف الذات بلا مزينات، أو زخرفات.. ويلعب قناع المرآة دور الحلم، والكشف عن خصائص المرايا وأنواعها وانعكاساتها على الذات والآخرين، كما تكشف الداخل </description>
				</item><item>
				<title> محمد الشريف..
قهر العجز بروح الدعابة  </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/9/891/</link>
				<description>في قصة الشاب محمد الشريف الذي التقته رحاب أبو زيد على هامش معرض صيــف أرامــكـــــــو  السعـــــودية العديد من المحاور المضيئة التي يمكن أن يجد فيها أحدنا حوافز مبهجة نحو حياة تنفض اليأس وترفض المستحيل، وبإعداد نفسٍ سوية قوية تتقبل الواقع وتتكيف معه وتنتصر على قسوته.
لا يعي الإنسان حقيقة اختياراته إلا بعد مضي أعوام طويلة من العمر، وربما بعد أن يخسر الكثير من الجهد والوقت في استيعاب مقتضيات عجلة القدر والطريق الذي تفرضه عليه. فحين اختار الشاب محمد عبدالله الشريف</description>
				</item><item>
				<title> صمت الواجهات..
موت المدينه العربيه</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/2/892/</link>
				<description> هل فقدت المدينه العربيه رشدها،هل ضلت طريقها إلى الحاضر..
بينما انقطع بها السبيل إلى ماضيها؟هل اصبحت المدينه العربيه مسخا لاهويه له،خليطا من طراز الأبنيه الغربيه والشرقيه ،على تمايز انماطها وهندستها ووظائفها وألوانها؟
هل مات احساس الجمال في ضمير المدينه العربيه،مخلفا ذلك الصمت المطبق على تاريخ من ذكريات واجهاتها وجدرانها مع أبرز فنانيها ومعمارييها،أم انه مازال حيا تحت أساسات الأبراج 
العاليه التي تفرض عليها غربه تعيشها في أوطانها.واقع ملتبس وحقيقه غائمه بين التساؤلات والإفتراضات 
سعى فريق القافله الى كسر شفراتها،والغوص إلى عمقها.</description>
				</item><item>
				<title> مسرح البولشوي..
 يُبعث من جديد </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/60/11/932/</link>
				<description>حرائق، وقصف، وفيضان مياه.. كل هذه الكوارث لم تستطع أن تنهي رمزاً تاريخياً من رموز الثقافة والفن في روسيا. إن سيرة مسرح البولشوي الروسي الذي تأسس كمكان عام 1835م آيلة اليوم للنهوض، وكأنه بُعث من جديد. لقد تعثر المسرح لعقود وتمت محاولات خجولة لترميمه وإعادة الحيوية له، إلا أن عام 2011م حمل في نهايته مفاجأة انتظرها الكثيرون. جاء اليوم الذي انتظره الشعب الروسي، وفنانو الأوبرا وراقصو الباليه وعشاق المسارح. سارة بدير تجول بنا بين أروقة هذا المسرح.
البولشوي الكبير
تأسّست فرقة مسرح</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


