<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>	<rss version="2.0">
    <channel>
					
	<title>مجلة القافلة</title>
	<description>
	مواضيع المجلة للعدد 7    </description>
    <link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/</link>
    
    
<item>
				<title>ست سنوات من السباق مع الذات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/1/118/</link>
				<description>تطل عليكم قافلتكم في هذا العدد، السادس والثلاثين، بعد أن قطعت شوطاً عمره ست سنوات في مسارها الجديد، رسمت خلاله لوحة فنية من خمسة وثلاثين فصلاً هي أعداد القافلة خلال تلك الفترة.
وأجد من المناسب أن أفشي للقارئ الكريم شيئاً من أسرار المهنة، وأسباب تواصل المنافسة في التألق بين أعداد القافلة وفصولها الشاعرية منها والفنية أو تلك المحطات الموضوعية المهمة التي يحرص فيها فريق التحرير بكامل هرمه أن يقدِّم للقارئ مادة تحتضن الاحتراف وتلبس ثوب الفن.
فمع إصدار كل عدد من أعداد</description>
				</item><item>
				<title>الاحتباس الحراري
هل يحتمل كل هذه الفوضى في النظريات؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/2/119/</link>
				<description>بموازاة الأصوات المنبهة إلى خطورة حال الكرة الأرضية بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري التي نتجت عن النشاط البشري، تظهر بين فينة وأخرى أصوات مخالفة تقول إن الظاهرة طبيعية وليست من صنع البشر.
وبموازاة الأصوات المتحدثة عن دور المصالح الاقتصادية والمالية لبعض الجهات في السعي إلى إخفاء خطر الظاهرة، هناك من يرى أن الصرخة المدوية التي تصدر عن  حماة البيئة  ليست هي الأخرى سوى تعبير عن مصالح أخرى.
وقد لقي المشككون في مسؤولية البشر عن الاحتباس الحراري دعماً لموقفهم من خلال كون العام الماضي</description>
				</item><item>
				<title>العربية إن حكت</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/3/120/</link>
				<description>انطلاقاً من قراءتها لمقال الأستاذ عبدالعزيز عثمان التويجري في جريدة  الحياة  حول  مشروع النهوض باللغة العربية ، تذهب ضياء سليم العلي هنا في منحى قلَّما سلكه الذين تناولوا قضايا اللغة العربية في عصرنا، فتسبر أعماق ماهية اللغة وخصوصية اللسان العربي، قبل رسم تصورها لوظيفة اللغة العربية في حياتنا المعاصرة وما يجعل تأدية هذه الوظيفة أمراً ممكناً.
الكلام في اللغة العربية حديث ذو شجون. والموضوع أثاره في بالي مقال قرأته للأستاذ عبدالعزيز عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم (إيسيسكو) في</description>
				</item><item>
				<title>هكذا تختار الشركات أسماءها</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/4/121/</link>
				<description>يومياً، تطالعنا أسماء مئات الشركات.. شركات نتعامل معها، أو نقرأ أسماءها في الشوارع، أو نتابع أخبارها على شاشة التلفزيون. نعرف بعضها، ولا نعرف عن بعضها الآخر غير الاسم. وفيما لا يستوقفنا بعضها في شيء، تثير بعض الأسماء حيرتنا لجهة مصدرها وسبب اعتمادها.
تامر حسين يجوب بنا على أبرز العوامل المؤثرة في اختيار الشركات لأسمائها المحددة دون غيرها، من خلال ما صار علماً وفناً قائماً بحد ذاته، ازدادت أهميته بازدياد المنافسة في الأسواق خلال العقود الأخيرة.
تكمن قيمة اسم الشركة في دلالته على</description>
				</item><item>
				<title>يا مهندس الطيران
هل أنا في أمان؟</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/5/122/</link>
				<description>مهما اعتاد المرء على السفر بالطائرة، يبقى للسفر جواً بعض المهابة. وهذه المهابة غالباً ما تكون قلقاً مفهوماً ومبرراً عند غير المعتادين على ذلك. فما الذي يجعل الطائرة بوزنها وحمولتها وسيلة آمنة للنقل؟ وهل ستمر مدة الرحلة من أولها إلى آخرها بسلام؟ وما الذي يقوم به مهندس الطيران وقائد الطائرة والطاقم، ومن قبلهم فرق الصيانة الأرضية، وحتى الشركة الصانعة للطائرة لضمان سلامة الرحلة وتوفير القدرة على مواجهة الأعطال الميكانيكية والمفاجآت الخطرة؟ وكثيراً ما نوسع مجال الطواف أمام خيالنا وأسئلتنا: فما</description>
				</item><item>
				<title>زاد العلوم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/5/123/</link>
				<description>
مهن علمية كريهة

استناداً إلى استطلاع قام على معطيات دقيقة وشهادات حيَّة، نشرت مجلة  بوبولار ساينس  الأمريكية مؤخراً كشفاً بأسوأ المهن العلمية التي يمارسها البعض بعد الدراسة، وبعضهم بعد التفوق في الدراسة.
ومن هذه المهن الكريهة كان حرق النفايات الطبية الذي يفرض على المسؤول عنه ارتداء بذلة واقية وقناعاً، والعمل في غرفة يطلق فيها بخار حرارته 300 درجة فهرنهايت لتعقيم الأجسام الصلبة، وجمع الأعضاء والأطراف البشرية المبتورة لحرقها في مكان آخر.. وتحمل رائحة تشبه رائحة طعام الكلاب الممزوجة برائحة البلاستيك المحترق...
وإذا كانت</description>
				</item><item>
				<title>أمنك الشخصي على المواقع الاجتماعية
لسانك حصانك إلكترونياً</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/5/124/</link>
				<description>مع تكاثر المواقع الاجتماعية على شبكة الإنترنت، والازدياد المتواصل في أعداد الملايين الذين يشتركون فيها، تزايدت الحوادث التي ما كانت لتواجه من واجهها لولا تخليه أمام شاشة الكمبيوتر عن الحذر الذي يلازمه في علاقاته بالآخرين في حياته الواقعية. مرام عبدالرحمن مكاوي، تحدثنا عن خطورة الاستهتار بأي شيء ندوِّنه عن أنفسنا على شاشة الكمبيوتر، والثقة المفرطة بالقدرة على إبقاء معلوماتنا الخاصة محصورة ضمن الأطر التي نريدها، وتضرب لنا أمثلة عديدة عمَّا أدى إليه هذا الاستهتار، وتعرض سلسلة من التدابير الاحترازية التي يتوجب</description>
				</item><item>
				<title>الألوان الزيتية</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/6/125/</link>
				<description>عندما نشتري اليوم ببساطة شديدة علبة ألوان زيتية من إحدى المكتبات، فإننا نشتري في الواقع خلاصة جهود بذلها كبار عباقرة فن الرسم خلال قرون، وكان لمجرد وضع هذه الألوان داخل أنابيب صغيرة، أثره الكبير على تاريخ فن الرسم بأسره. فمنذ بدء عصر النهضة في أوروبا سعى الفنانون إلى استنباط نوع من الألوان يسمح لهم بالانتقال التدريجي من لون إلى آخر بخلاف المواد التي كانت مستعملة آنذاك، ولا يجف بسرعة كي يتمكنوا من تعديل الرسم إن شاؤوا ذلك، ويمكن إزالته أو</description>
				</item><item>
				<title>تشـارلز ميريل 
الذي غيَّر وجه الاقتصاد</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/7/126/</link>
				<description>حتى أواسط العقد الثاني من القرن العشرين، كان شراء الأسهم من البورصات حكراً على كبار الأثرياء القادرين على تلبية الشروط اللازمة وأقلها تقديم ضمانات مالية كبيرة، وتأمين الحضور في ردهة البورصة، ناهيك عن استطلاع أخبار الشركات ومسارات أعمالها. ولكن رجلاً واحداً استطاع أن يغيِّر هذا العالم، وأن يفتح أبواب البورصات أمام صغار المستثمرين: تشارلز ميريل.
ولد تشارلز ميريل في عام 1885م بولاية فلوريدا الأمريكية، وعمل منذ نشأته في الصيدلية التي كان يملكها والده الطبيب الذي يحمل الاسم نفسه. وتنقَّل مع والديه</description>
				</item><item>
				<title>نوبل العالم الموازي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/8/127/</link>
				<description>أن يتم تخصيص جائزة لأفضل بحث علمي في موضوعات مقترحة من قبل لجنة تحكيم عليا، هذا من محبّذ الأمور ومستحسن الأفكار، والعديد من الجوائز تكرِّم العلماء وتعترف بجهودهم فيما بذلوه في أقبية مختبراتهم من جهود كبيرة أرادوا بها خدمة العلم، وأمضوا لأجل الحصول على نتائجها سنوات عجافاً، ليهدوها في النهاية إلى من يفيد منها من بني البشر. أما أن نقول إن هناك جائزة عالمية مخصصة للأبحاث ذات الفائدة الضحلة التي تنقصها بعض الجدية العلمية أحياناً، فهذا من عجائب الأخبار وغرائب</description>
				</item><item>
				<title>الرسائل في الوسائل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/10/128/</link>
				<description>إذا قرأت كتاباً مقسماً على مقالات متتابعة في جريدة، فإن وقع مضمون النصوص عليك يختلف عما لو قرأتها كما هي في الأصل ضمن الكتاب المجموع نفسه. فنص على صفحة كتاب مكتمل، غير نص على صفحة جريدة يومية. ومن المعروف في الأوساط الصحافية أن المقال حين يُقرأ مكتوباً باليد، غير المقال الذي يظهر في اليوم التالي في الجريدة. فلعامود الجريدة بدوره رهبة أخرى، والكلام المصفوف حروفاً طباعية يُدخل على النفس غير ما يدخله نص بخط اليد، وكأن نفس الكلام في الحالتين</description>
				</item><item>
				<title>التصوير في عصره الرقمي
اختفت الأفلام وكثرت الكاميرات</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/9/129/</link>
				<description>بسرعة، مثل لمح البصر أو ومضة الفلاش، انتهى عصر التصوير بالفلم وانتقلنا إلى عصر التصوير الرقمي. وبسرعة  مؤثرة  في نفوس أصحاب الحنين إلى الأيام الخوالي، اختفت أكوام الأفلام من الدكاكين والبقالات.. حتى أننا لم نعد نجدها اليوم حتى في بعض محلات التصوير الفوتوغرافي التي لا تزال تحتفظ على واجهتها بشعار إحدى الشركات الصانعة للأفلام.
فريق القافلة يتناول هنا التطور الكبير الذي طرأ على التصوير الفوتوغرافي وانتقل به من عالم إلى عالم مختلف تماماً، مستعرضاً بشيء من التفصيل أوجه الاختلاف ما بينهما،</description>
				</item><item>
				<title>يوسف زيدان
عندما يصبح الشغف نمط حياة
 </title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/9/130/</link>
				<description>لو كان شغف يوسف زيدان بالمخطوطات العربية مجرد هواية، لكان واحداً مثل الألوف غيره. ولكن الرجل جعل من حبه للكتاب، وللمخطوطة بشكل خاص، محور حياته ومشروع عمره. فأعاد إلى المكتبة العربية الكثير من كنوزها الضائعة، جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً، كما تبيِّن لنا ابتسام محمد* هنا من خلال هذا العرض الموجز لصورة واحد من أكبر حماة المخطوطات العربية في عالمنا اليوم.
ولد يوسف محمد أحمد طه زيدان في سوهاج سنة 1958م, ثم انتقل للأسكندرية مع جدته لأمه بعد ولادته مباشرة ليعيش معها هناك</description>
				</item><item>
				<title>النكتة
أصلها وحقيقتها</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/11/131/</link>
				<description>تكاد النكتة أن تكون لوناً من ألوان القصص القصيرة جداً جداً.. حتى أن بعضها يتألَّف من جملة واحدة. ومع ذلك، فهي غالباً ما تتضمَّن بداية وحبكة ونهاية، حتى ولو اختزلت الكثير من التفاصيل؛ لأنها تفترض أن المستمع يعرفها. أما السمة الأساسية لهذه الميكروقصة فهي في هدفها: إضحاك المستمع. ولكن لماذا تضحكنا بعض النكات دون غيرها أو أكثر من غيرها؟ وما هو قوام النكتة  الأدبي  حتى تتمكن من تأدية دورها؟ عبدالله الهاشمي يتناول هنا تاريخ النكتة منذ ظهورها في أقدم الحضارات</description>
				</item><item>
				<title>القاص صالح علي البيضاني</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/12/132/</link>
				<description>يستضيف هذا الباب المكرّس للشعر قديمه وحديثه في حلته الجديدة شعراء أو أدباء أو متذوقي شعر. وينقسم إلى قسمين، في قسمه الأول يختار ضيف العدد أبياتاً من عيون الشعر مع شروح مختصرة عن أسباب اختياراته ووجه الجمال والفرادة فيها، أما الثاني فينتقي فيه الضيف مقطعاً طويلاً أو قصيدة كاملة من أجمل ما قرأ من الشعر.. وقد يخص الضيف الشاعر القافلة بقصيدة من آخر ما كتب.
قاص وصحافي يمني. من مؤسسي نادي القصة اليمني (إلمقه)، ورئيس تحرير صحيفة «سرد»، وكاتب في عدد</description>
				</item><item>
				<title>البردوني
شاعر ينسى أن يموت</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/12/133/</link>
				<description>على الرغم من فقدانه البصر في وقت مبكر من حياته إلا أن الشاعر الكبير عبد الله البردوني (1929 - 1999م) استطاع أن يكون (الرائي) في زمن العميان ..فقد تحوَّل بفعل بصيرته النافذة إلى متنبئ لهذا العصر.. رجل حمل في هيئته روح شعراء العرب المخضرمين لكنه تجاوز الكثير من شعراء هذا الجيل والأجيال القادمة -ربما- بقدرته الفائقة على الجمع بين شكل القصيدة العربية الكلاسيكية ومضمون القصيدة الأحدث..لقد كان البردوني، كشخص، قصة تروى وقصيدة شجية لعبقرية نادرة لم تأخذ حقها كما ينبغي.
ترك</description>
				</item><item>
				<title>العمامة والقبعة
جديد الروائي صُنع الله إبراهيم</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/11/134/</link>
				<description>تنضم رواية  العمامة والقبعة ، آخر أعمال الروائي العربي المعروف صُنع الله إبراهيم، إلى مجموعة الروايات والأعمال الأدبية التي تتناول الحوار ما بين الشرق والغرب وصدامهما، من خلال أحداث، نصفها حقيقي والآخر متخيل، تجري في مصر إبان الحملة الفرنسية عليها في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التالي.
أشرف إحسان فقيه يقدِّم قراءاته لهذه الرواية، ويختار لنا فصلاً معبِّراً عن مناخها العام.
قد لا تكون  العمامة والقبعة  أعظم روايات صنع الله إبراهيم، الذي يُعد أحد أشهر الروائيين العرب وأكثرهم إثارة للجدل؛ لكنها</description>
				</item><item>
				<title>خطرات حول المشهد الأدبي</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/13/135/</link>
				<description>كيف يبدو المشهد الأدبي العربي في لحظتنا الحاضرة؟ لا بد أن نفهم من هذا السؤال أنه يطلب صفة المشهد الأدبي وحاله، وجوهرياً، تقويمه الذي يتضمن الحكم عليه بأحكام القيمة. وبالطبع، فإن وصفه العددي والنوعي الذي يقترن بتقويمه، وقيمته التي لا تبرير لها إلا وصفه، لا يقومان دون قياس ومقارنة مع جهات مختلفة من خارج المشهد ومن داخله. فهو أفضل أو أسوأ حالاً منه في فترة زمنية معينة، أو بالمقارنة بالأدب في العالم، أو بتمييز بعض جهات هذا المشهد عن بعض.
ويمكن</description>
				</item><item>
				<title>فاطمة آل صويمل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/15/136/</link>
				<description>لماذا تسخر مني أيها الجمل؟
قذفت الأمواج مركبي إلى الشاطئ،
ألقيت عليه بردتي وتركته بما حمل،،
بهارات وعنبر وطيب. 
والعصفور ينتظرني هناك.
على رجل واحدة،،
إلى أن أعود!
@@@@@
من المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، تهوى التصوير منذ الصغر، ودرست مبادئ وأساسيات فن التصوير الفوتوغرافي. اشتركت في مسابقتين وأحرزت المركز الثالث في كلتيهما، مسابقة «قرقيعان 2006» و«المسابقة الأولى للتصميم والتصوير CDPIC 2007». كما تم اختيار بعض أعمالها للمشاركة في معرض «عدسات عربية 2007 (لحظات من الحياة)». شاركت أيضاً في معرض «عيون نسائية 2008» بأربعة أعمال حاز أحدها</description>
				</item><item>
				<title>الظل</title>
				<link>http://www.qafilah.com/q/ar/7/14/137/</link>
				<description>يكاد الظل أن يكون أحجية بحد ذاته. فهو يولد ويتحرك ويكبر ويصغر، ومع ذلك فهو ليس كائناً حياً.
إنه  الشيء  الوحيد الذي لا يُلمس ولا يوزن ولا طعم له ولا رائحة، حتى أن تسميته  شيئاً  تخضع للنقاش. ومع ذلك، فإنه طالما شغل الإنسانية، وصاغ الكثير من نظرتها إلى الكون، ولعب دوراً قد يكون من أبرز الأدوار التي لعبتها عناصر الطبيعة في صياغة الثقافة الإنسانية، حتى أنه شكَّل الأساس الذي قامت عليه فنون بأسرها.
وبسبب حضوره الدائم في جوارنا حيثما كان هناك ضوء،</description>
				</item>
	</channel>
	</rss>


